عقوبات صادمة تنتظر الجيش الملكي خلال ساعات!
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
يستعد نادي الجيش الملكي المغربي لتلقي عقوبات قاسية من الكاف بعد أحداث الشغب الخطيرة في مباراته أمام الأهلي بدوري أبطال أفريقيا، والتي شهدت انفلاتًا جماهيريًا داخل ملعب مولاي الحسن، انتهى بإصابة محمود حسن تريزيجيه بعد إلقاء أداة حادة عليه من المدرجات.
الكاف أعلن فتح تحقيق رسمي وإحالة المباراة للجنة الانضباط، اعتمادًا على تقارير الحكم والمراقب، مع تأكيد أن العقوبات ستكون صارمة، خاصة في ظل فتح تحقيق موازٍ بأحداث مباراة شبيبة القبائل ويانج أفريكانز.
لوائح الكاف تُحمّل النادي المستضيف مسؤولية تأمين المباراة ومنع دخول الأدوات الخطرة، ما يضع الجيش الملكي تحت طائلة مواد الانضباط التي تسمح بتوقيع غرامات مالية ثقيلة وعقوبات جماهيرية قد تصل إلى الحرمان من الملعب أو نقل المباريات لملعب محايد.
تقارير مغربية كشفت أن العقوبات المتوقعة تشمل:
غرامات لا تقل عن 15 ألف دولار لأعمال العنف.
بين 5 و10 آلاف دولار للشمارخ.
وقد تصل الغرامات إلى 50 ألف دولار.
مع اتجاه قوي لحرمان الجماهير من مباراتين على الأقل.
الحادثة ليست الأولى، إذ تكررت اعتداءات الجماهير على الأهلي من فرق مغربية في السنوات الأخيرة، ما يرجّح تشديد العقوبة هذه المرة بسبب تكرار السلوك.
ومن المتوقع أن تصدر قرارات الكاف خلال ساعات، وسط توقعات بأن تكون من أقسى العقوبات في الموسم الأفريقي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاهلي الجيش الملكي احداث مباراة الاهلي والجيش الملكي الجیش الملکی
إقرأ أيضاً:
خطة تأهيل مكثفة لميسي قبل انطلاق كأس العالم.. الجزائر هدفه
يخضع قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي لبرنامج تأهيلي مكثف يهدف إلى تجهيزه بأفضل حالة بدنية قبل المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في كأس العالم أمام الجزائر يوم 16 يونيو، وذلك وفقًا لتقارير صحيفة “دياريو أوليه” الأرجنتينية.
وبحسب التقرير، يعتمد البرنامج التأهيلي لميسي على حصتين تدريبيتين يوميًا ضمن خطة علاجية دقيقة، تهدف إلى تسريع عملية التعافي مع الحفاظ على جاهزيته البدنية دون تعريضه لأي مخاطر بدنية قد تؤثر على مشاركته في البطولة.
وأكدت التقارير أن الجهاز الفني والطبي لمنتخب الأرجنتين يتعامل مع حالة ميسي بحذر شديد، حيث من المتوقع عدم مشاركته في المباراة الودية أمام هندوراس، بينما قد يحصل على بعض الدقائق فقط في المواجهة الودية التالية أمام آيسلندا، وذلك وفقًا لتطور حالته خلال الأيام المقبلة.
وتشمل خطة التأهيل الخاصة بالنجم الأرجنتيني عدة مراحل أساسية، أبرزها: الراحة التامة، والاهتمام بعملية التعافي، ثم زيادة الأحمال البدنية تدريجيًا، إلى جانب التحلي بالصبر لضمان عودته إلى أعلى مستوى ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويشرف على البرنامج التأهيلي فريق طبي متخصص بقيادة أخصائي العلاج الطبيعي لويس غارسيا، إلى جانب مدرب اللياقة البدنية لويس مارتين، في إطار متابعة يومية دقيقة لحالة اللاعب البدنية واستجابته للتدريبات.
ويأمل الجهاز الفني في أن يصل ميسي إلى الجاهزية الكاملة قبل المباراة الافتتاحية، ما يمنحه فترة تعافٍ تمتد إلى 24 يومًا، وهي مدة تعتبر مثالية لضمان عودته دون أي تأثير سلبي على أدائه داخل الملعب.
وتأتي هذه الخطوات في إطار حرص المنتخب الأرجنتيني على تجهيز نجمه الأول بأفضل شكل ممكن، خاصة أن ميسي يمثل الركيزة الأساسية في طموحات الفريق خلال البطولة، في ظل تطلعات كبيرة للحفاظ على مستواه التنافسي العالي في آخر مشاركاته العالمية المحتملة.
ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم تطورات الحالة البدنية للنجم الأرجنتيني، وسط آمال بأن يظهر في أفضل صورة خلال البطولة، في رحلة جديدة يسعى خلالها لقيادة بلاده نحو إنجاز عالمي جديد.