صحة المنوفية تنفذ خطة تصحيح شاملة بمستشفى الشهداء المركزي
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
في إطار تنفيذ تكليفات الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، بالاجتماع التحضيري للجنة المرور على مستشفى الشهداء المركزي، الذي عقد يوم السبت في قاعة الاجتماعات بمكتب الدكتور وكيل الوزارة، و بمشاركة مديري وممثلي الإدارات الفنية والإدارية بالمديرية، وبحضور إدارة المستشفى وفريقها الفني.
وشملت الإدارات المعنية بالمراجعة الشاملة للمنشأة، ومنها: الطب العلاجي، المستشفيات، الخدمات الطبية، الطوارئ، المستلزمات، التموين الطبي، بنك الدم، الكلى الصناعي، الأشعة، مكافحة العدوى، الجودة، الحوكمة، المالية والإدارية، المتابعة، التغذية، التطوير والاستراتيجيات، الصيانة العامة والطبية، المخزون السلعي، السلامة والصحة المهنية، الأسنان، العلاج الطبيعي، والصيدلة.
وخلال الاجتماع تم استعراض الملفات الفنية والإدارية المطلوب مراجعتها، وتحديد النقاط التي تستوجب تحسينًا عاجلًا قبل زيارة اللجنة، وذلك لضمان جاهزية المستشفى ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وبناءً على توجيهات الدكتور عمرو مصطفى، بدأت اللجنة تنفيذ خطة تصحيحية بالمرور الميداني على جميع أقسام مستشفى الشهداء المركزي، حيث تفقدت أقسام الطوارئ، العناية المركزة، الأقسام الداخلية، الحضانات، العمليات، العيادات الخارجية، الصيدلية، بنك الدم، وحدات الغسيل الكلوي، والأشعة، إضافة إلى مراجعة منظومة المستلزمات والتموين الطبي، وسجلات الجودة ومكافحة العدوى، ومستوى الانضباط الإداري.
كما تابعت اللجنة سير العمل بالتمريض، وتوفّر القوى البشرية، ونسب الإشغال، ومدى الالتزام ببروتوكولات تقديم الخدمة، إلى جانب مراجعة خطط الصيانة وملفات المخزون السلعي، والتحقق من جاهزية السلامة والصحة المهنية داخل الأقسام الحيوية.
و أكد الدكتور عمرو مصطفى وكيل الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة المديرية لتحقيق أعلى درجات المتابعة الميدانية، ورفع كفاءة المستشفيات الحكومية، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لأهالي مركز الشهداء، بما يدعم توجهات الدولة نحو تقديم خدمة طبية آمنة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: صحة المنوفية محافظة المنوفية المنوفية
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.