استقرار أسعار النفط وسط مخاوف بشأن المخاطر الجيوسياسية على الإمدادات
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
استقرت أسعار النفط في تعاملات اليوم الثلاثاء، إذ قيّم المتعاملون في السوق المخاطر الناجمة عن هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة على مواقع الطاقة الروسية، إضافةً إلى تصاعد التوتر بين أميركا وفنزويلا.
واستقرت العقود الآجلة لخام برنت عند 63.22 دولاراً للبرميل. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.1% إلى 59.
وكان الخامان القياسيان قد ارتفعا بأكثر من 1% أمس الاثنين.
وقال اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين أمس الاثنين إنه استأنف شحنات النفط من إحدى نقاط الرسو في محطة تابعة له على البحر الأسود، وذلك بعد هجوم أوكراني كبير بطائرات مسيّرة وقع في 29 نوفمبر تشرين الثاني.
وجاء في مذكرة لمحللي شركة «ريتربوش آند أسوشيتس» أن «التصعيد العسكري يعزز وجهة نظرنا بأن التوصّل إلى اتفاق سلام لا يزال احتمالاً ضعيفاً في المدى القريب، وأن أسواق الديزل والغاز على وشك العودة إلى الارتفاع».
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الاثنين إن أولويات كييف تتمثل في الحفاظ على سيادة البلاد والحصول على ضمانات أمنية قوية، مؤكداً أن النزاعات في المنطقة لا تزال من بين الأكثر تعقيداً.
ومن المقرر أن يقدّم المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إحاطة للكرملين اليوم الثلاثاء.
وأشار بنك «إيه.إن.زد» إلى أن الحملة الأميركية المتصاعدة ضد فنزويلا تثير المخاوف من احتمال تراجع صادرات النفط بدرجة أكبر.
وقال مسؤول أميركي كبير إن الرئيس دونالد ترامب عقد محادثات مع كبار مستشاريه لبحث سبل زيادة الضغط على فنزويلا وقضايا أخرى.
وكان ترامب قد صرّح يوم السبت بأنه يجب اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها «مغلقاً بالكامل»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نفط سعر النفط اسعار النفط
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.