إيبارشية سوهاج تُطلق أولى فعاليات التعاون المشترك لخدمة الأسرة
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
تحت رعاية نيافة الآنبا توما حبيب، مطران إيبارشيّة سوهاج للأقباط الكاثوليك، تم تنظيم يوم روحي مشترك للأسر من رعايا: كنيسة القديسة ريتا، بطما، كنيسة السيدة العذراء أم النور، بالقطنة والأغانة، كنيسة العائلة المقدسة، بنجع مبارك، وكنيسة الشهيد العظيم مار جرجس، بالمخالفة، وذلك في إطار تعزيز روح الشراكة والخدمة بين الرعايا.
وشارك في اليوم 62 زوجًا وزوجة، بالإضافة إلى 32 طفلًا من مختلف الرعايا، حيث قدّم الأب يوحنّا بولس، راعي كنيسة السيدة العذراء، بالزرابي، بأسيوط، محاضرة متخصصة بعنوان "كيفية التعامل مع غضب الأطفال والسلوك العدواني"، تناول فيها الأساليب التربوية السليمة، ودور الأسرة في التوجيه، والدعم النفسي.
كذلك، شارك الأب عمّانُوئيل محروس في جلسة مشاهدَة، ومناقشة لفيلم وثائقي تدريبي حول الموضوع ذاته، بما أتاح فرصة للتفاعل، وتبادل الخبرات بين المشاركين.
واختُتم اليوم بزيارة روحية إلى دير سيدة الانتقال للآباء الفرنسيسكان، شملت جولة بالدير والصعود إلى المغارة العلوية، بهدف الصلاة، والتأمل.
يأتي هذا اللقاء كخطوة أولى ضمن سلسلة من الأنشطة المشتركة الهادفة إلى خدمة الأسرة، وتنمية الجانب الروحي، والتربوي داخل كنائس الإيبارشية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الآنبا توما حبيب الكاثوليك كنيسة العذراء
إقرأ أيضاً:
بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
للمرة الأولى منذ 333 عامًا، تستعيد الكنيسة المارونية تقليدًا ليتورجيًا عريقًا يتمثل في رتبة تحضير زيت الميرون، حيث يترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هذه الرتبة اليوم في الصرح البطريركي.
ويُعد هذا الحدث من أبرز المحطات الروحية في تاريخ الكنيسة المارونية الحديث، إذ يعكس عودة ممارسة طقسية ذات جذور عميقة في التراث الكنسي الشرقي، ومرتبطة مباشرة بحياة الأسرار المقدسة في الكنيسة.
طقس خاص بمشاركة الأساقفة والمؤمنينوتتضمن الرتبة إيقاد النار تحت وعاء يحتوي على نحو 48 ليترًا من الزيت البكر، وهي كمية تكفي احتياجات الأبرشيات المارونية لمدة عام كامل، لاستخدامها في سرّ العماد وسرّ التثبيت وتقديس الكنائس والمذابح والأواني المقدسة.
ويشارك في الطقس البطريرك الراعي يرافقه جميع الأساقفة الموارنة، إلى جانب عدد من المؤمنين، في تعبير واضح عن وحدة الكنيسة حول رأسها الروحي. وخلال الرتبة يتم مزج العطور والزيوت وتلاوة المزامير والتسابيح، في أجواء صلاة وتأمل روحي عميق.
استكمال الطقس في بكركيومن المقرر أن يترأس البطريرك يوم الجمعة رتبة تقديس الميرون الإلهي في الكرسي البطريركي ببكركي، بمشاركة أساقفة من لبنان والانتشار، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الأبرشيات المارونية حول العالم.
وعقب انتهاء الرتبة، يقوم البطريرك بتسليم كل أسقف إناءً من زيت الميرون المقدس، ليُستخدم خلال السنة في الخدمة الرعوية والليتورجية داخل الأبرشيات.
جذور تاريخية عميقة للطقسويعود توقف هذا الطقس في الكنيسة المارونية إلى عام 1694، عندما قام الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي باختصار رتبة طبخ الميرون استجابة لتوجيهات الكرسي الرسولي آنذاك، مكتفيًا بمزج البلسم بالزيت خلال رتبة التقديس.
وتؤكد عودة هذه الرتبة اليوم على عمق ارتباط الكنيسة المارونية بتراثها الشرقي الأصيل، واستمرارها في الحفاظ على تقاليدها الليتورجية التي تعود إلى العصور الرسولية، بما يعكس غنى الهوية الكنسية وتنوعها الروحي عبر التاريخ.