البابا لاون يختتم يومه بلقاء روحي حوارِي مع قادة الطوائف الإسلامية والدرزية في لبنان | صور
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
اختتم أمس، قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، برنامج اليوم الثاني من زيارته الرسولية إلى لبنان، بلقاء رفيع المستوى، بمقر السفارة البابوية، ببيروت، جمعه بقادة الطوائف الإسلامية، والدرزية، في محطة حملت بُعدًا حواريًا، وإنسانيًا يؤكد التزام الفاتيكان بدعم العيش المشترك في لبنان.
وشارك في اللقاء كلٌّ من: فضيلة المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان، مفتي الجمهورية اللبنانية، فضيلة الشيخ علي الخطيب، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، فضيلة الشيخ علي قدور، رئيس المجلس الإسلامي العلوي، وفضيلة الشيخ سامي أبي المنى، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز.
وبحسب ما أفادت مصادر السفارة البابوية، تمحور الاجتماع حول تعزيز العلاقات القوية بين مختلف المكوّنات الدينية في لبنان، والتشديد على أهمية حماية التعددية التي تُعدّ من ركائز الهوية اللبنانية.
وأعرب الحاضرون عن تطلعهم إلى ترسيخ ثقافة الحوار، ووقف كل أشكال العنف التي تمسّ استقرار المجتمع، وتهدد حياة المواطنين.
واختُتم اللقاء الذي استمر نحو ثلاثين دقيقة بأجواء طيبة طغى عليها الاحترام المتبادل، والحرص المشترك على دعم مسيرة السلام، والوحدة الوطنية في البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا لاو ن البابا لاو ن الرابع عشر الطوائف الإسلامية مفتي الجمهورية اللبنانية البابا لاون الرابع عشر
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.