CNN Arabic:
2026-06-03@01:36:10 GMT

الإقلاع عن التدخين..كيف يمكن التغلب على حالة الإدمان؟

تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يحتوي دخان التبغ على العديد من المواد الكيميائية الضارة، وقد يؤثر سلبًا على الصحة حتى لدى غير المدخنين. فالتعرض للتدخين السلبي قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض أخرى. وعادةً ما يكون الإقلاع عن التدخين صعبًا، خاصة أن النيكوتين يسبب أيضًا الإدمان.

ما هي طرق الإقلاع عن التدخين؟

يشير موقع "Medlineplus" التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا، إلى أن الطرق الشائعة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين تشمل ما يلي:

استشارة الطبيب المختص حول عادات التدخين، واستعداد الشخص للإقلاع، وتحديد موعد لذلك.

الأدوات المساعدة للتوقف عن التدخين: مثل منتجات بدائل النيكوتين أو الأدوية التي تساعد على تقليل إدمان النيكوتين. قد لا تناسب هذه المنتجات المرأة الحامل، أو المرضعة، أو المراهقين، أو أي شخص يعاني من مشاكل صحية معينة.الإقلاع عن التدخين عن طريق تقليل عدد السجائر يومياً تدريجياً، أو الإقلاع تماماً، وهو ما يُسمى غالباً "الإقلاع المفاجئ".قد يحتاج بعض الأشخاص إلى تجربة طرق مختلفة للتمكن من الإقلاع تماماً عن التدخين، ولكن ثبت أن الجمع بين الاستشارة وأدوية الإقلاع عن التدخين هو الطريقة الأفضل.

يعتقد البعض أن التحول إلى السجائر الإلكترونية قد يساعد على الإقلاع عن التدخين، إلا أن هذا الأمر لم يُثبت علميًا، إذ تشبه هذه الأجهزة التي تعمل بالبطاريات السجائر التقليدية، ولكنها تعمل بشكل مختلف، ولا يزال أمام الباحثين الكثير ليتعلموه عن الآثار الصحية لاستخدامها.

ويُوضح "Medlineplus" أنه عند الإقلاع عن التدخين أو التقليل منه، قد يعاني الشخص من آثار قصيرة المدى، مثل التهيج، والقلق، وتقلب المزاج، وزيادة الوزن، أو صعوبة النوم.

ما هي فوائد الإقلاع عن التدخين؟

يُعدّ التدخين أكثر أسباب الوفاة التي يمكن تجنبها شيوعًا. فكلما زادت سنوات التدخين وعدد السجائر التي يدخنها الشخص يوميًا، زادت احتمالية إصابته بالأمراض، وبالتالي يساعد الإقلاع عن التدخين على تقليل خطر الإصابة بالمشاكل الصحية، بالإضافة إلى تحسين جودة الحياة.

تشمل بعض الفوائد الأولية للإقلاع عن التدخين ما يلي:

انخفاض معدل ضربات القلب وضغط الدمانخفاض مستوى أول أكسيد الكربون في الدمتحسين الدورة الدمويةالسيطرة على السعال والصفيراستعادة حاستي الشم والتذوق

على المدى الطويل، يُمكن أن يُساعد الإقلاع عن التدخين على عيش حياة أطول، كما ينخفض ​​خطر الإصابة بالسرطان مع مرور كل عام يقضيه الشخص بعيدًا عن التدخين.

أدوية وعلاجالتدخيننشر الثلاثاء، 02 ديسمبر / كانون الأول 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: أدوية وعلاج التدخين الإقلاع عن التدخین

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • 70 ألف طفل تحت 10 سنوات.. جمال شعبان يكشف بالأرقام عدد المدخنين
  • أسباب شعور الشخص بصداع شديد عند تناول الآيس كريم.. فيديو
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • كم سعرة حرارية يحتاج الشخص البالغ يوميًا؟
  • 38% من المدخنين بالأردن بدأوا التدخين قبل سن 18
  • أسعار السجائر في مصر اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026
  • انفوجراف.. الحشيش يتصدر أكثر أنواع المخدرات بين المتصلين للعلاج من الإدمان
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري