جامعة الأميرة نورة تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا أكاديميًا للدراسات العليا
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
فتحت عمادة الدراسات العليا في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، باب التقديم على (29) برنامجًا أكاديميًا للدراسات العليا، منها (27) برنامجًا محليًا، وبرنامجان بالشراكة مع جامعات خارجية، وذلك للعام الجامعي المُقبل 1448هـ.
وتُتيح الجامعة عددًا من البرامج الأكاديمية المحلية على درجة الدكتوراة والماجستير والدبلوم العالي في تخصصات متنوعة علمية، وإنسانية، وبينية، وصحية، بما يُلبي احتياجات سوق العمل المحلي، ويُحقق قيمة مضافة إلى جودة التعليم، ويُسهم في تقديم برامج أكاديمية متجددة.
أخبار متعلقة إزالة 1800 متر مخلفات وإنهاء صيانة شبكات الأمطار في قرية العلياالأحد القادم.. أمطار متوسطة إلى غزيرة على 8 مناطق في المملكةويأتي طرح هذه البرامج ضمن جهود عمادة الدراسات العليا للمساهمة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن 2025، المتمثلة في تمكين المرأة، وإعداد كفاءات منافسة، وتقديم برامج أكاديمية نوعية متجددة، عبر منظومة التكامل مع سوق العمل، وتعزيز المهارات والمعارف والقيم، وتحقيق التميُّز في التعليم والتعلُّم.
يُشار إلى أنَّ التقديم على البرامج المحلية يستمر حتى يوم الخميس 2 أبريل 2026م، والبرامج بالشراكة مع جامعات خارجية حتى 23 يوليو 2026م .
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرياض جامعة الأميرة نورة باب التقديم الدراسات العليا تخصصات متنوعة سوق العمل
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.