ثورة الحراس في مانشستر سيتي تهدد جوارديولا
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أكدت صحيفة الديلي ميل الانجليزية ان ثنائي حراسة المرمى في نادي مانشيستر سيتي الانجليزي جيمس ترافورد و ستيفان اورتيجا ينويان الرحيل عن السيتي خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة .
وكان نادي مانشيستر سيتي قد تعاقد خلال الصيف الماضي مع جيمس ترافورد قادما من نادي بيرنلي الانجليزي ليكون الحارس الأساسي لمانشيستر سيتي الا ان تعاقد السيتي مع الحارس الإيطالي جان لويجي دونا روما في نهاية فترة الانتقالات الصيفية جعل جيمس ترافورد يتراجع إلى الترتيب الثاني وهو ما أدى ايضا إلى تراجع ترتيب الارجنتيني ستيفان اورتيجا ليكون الحارس الثالث بمانشيستر سيتي وهو جعل الحارسان يطلبان من بيب جوارديولا الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة .
وقالت الديلي ميل الانجليزية ان مانشيستر سيتي استغل بند أولوية الشراء لجيمس ترافورد لينجح في التعاقد معه قبل نيوكاسل الذي كان قدم عرضا مماثلا لعرض مانشيستر سيتي لضم ترافورد الا ان تعاقد بيرنلي مع ترافورد الذي كان يلعب للسيتي قبل انتقاله لبيرنلي ينص على أولوية السيتي في الحارس حال تقدمه بعرض مماثل لعرض اي نادي اخر وهو ما سيجعل نيوكاسل يسعى من جديد لضم ترافورد لاقتناع ايدي هاو التام بقدراته .
وأضافت الديلي ميل : من أهم الأمور التي ستحسم انتقال جيمس ترافورد رغبته في الانضمام لصفوف المنتخب الانجليزي في كأس العالم بل و منافسة حارس ايفرتون جوردان بيكفورد ليكون الحارس الأساسي لكن عدم مشاركته اساسيا مع السيتي يجعل هذا الامر مستحيلا بعدما أعلن توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي أنه لن يضم اي لاعب لمنتخب الأسود الثلاثة لا يشارك مع ناديه بشكل منتظم .
رحيل اورتيجا محسومواختتمت الديلي ميل تقريرها بأن الحارس ستيفان اورتيجا تراجع ترتيبه في ترتيب حراس السيتي إلى الرابع خلف ماركوس بيتينيلي و لا يسافر مع الفريق في المباريات الخارجية وبالتالي فان رحيله امر محسوم .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مانشيستر سيتي ستيفان أورتيجا بيب جوارديولا مانشیستر سیتی جیمس ترافورد الدیلی میل
إقرأ أيضاً:
تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".
وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".
وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".
وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.
وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".
وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".
وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".