لوس أنجليس (الولايات المتحدة) «أ.ف.ب»: أنهى فينيكس صنز سلسلة انتصارات مضيفه لوس أنجليس ليكرز وتغلب عليه 125-108 على الرغم من خوضه ثلاثة أرباع من دون نجمه ديفن بوكر، في دوري كرة السلة الاميركي للمحترفين (أن بي ايه).

وغادر بوكر الملعب في الربع الأول، لكن غياب نجم الفريق لم يوقف سيل نقاط فينيكس خلال بقية اللقاء، ليوقف انتصارات ليكرز المتتالية عند سبعة.

وتصدر ديلون بروكس قائمة مسجلي النقاط لصنز بـ33 نقطة، فيما أضاف كولين جيليسبي 28 نقطة، بينها ثماني ثلاثيات، وفقد لاعبو ليكرز الكرة 22 مرة، ما كلفهم 32 نقطة سجلها الضيوف في ليلة للنسيان لفريق جيه جيه ريديك الذي خسر مباراته الخامسة في الدوري مقابل 15 انتصارا، وبقي في المركز الثاني في المنطقة الغربية.

وقاد العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش هجوم ليكرز بتسجيله أعلى رصيد في المباراة بـ38 نقطة، وأضاف أوستن ريفز 16 نقطة ودياندري أيتون 12 نقطة، فيما عانى النجم المخضرم ليبرون جيمس مكتفيا بـ10 نقاط من ثلاث رميات ناجحة من أصل عشر.

وفي مباراة أخرى، قاد دونوفان ميتشل فريق كليفلاند كافالييرز إلى تحقيق فوزه الثالث عشر في المنطقة الشرقية بعد أن سجل 43 نقطة في الفوز الكبير على مضيفه إنديانا بيسرز 135-119.

وسيطر كليفلاند على اللقاء بعد أن تفوق في الربع الأول 37-25، ليبني فارقا مريحا حافظ عليه حتى النهاية.

وفي دنفر، أحرز أنتوني ديفيس 32 نقطة وجمع 13 متابعة ليقود دالاس مافريكس إلى فوز مفاجئ على مضيفه دنفر ناغتس 131-121 بقيادة نجمه الصربي نيكولا يوكيتش.

سجل يوكيتش 29 نقطة و20 متابعة و13 تمريرة حاسمة، لكن دنفر فشل في استثمار تفوقه في الربع الأول الذي أنهاه بفارق 14 نقطة،

وانتفض دالاس في الربع الثاني مسجلا 42 نقطة مقابل 27 ليتقدم بنقطة واحدة مع نهاية الشوط الأول، قبل أن يحسم اللقاء في الربع الأخير بتفوقه 29-17، ليحسن سجله إلى 15 انتصارا مقابل 7 خسارات فيما تلقى دنفر خسارته السادسة هذا الموسم.

كما تلقى هيوستن روكتس (13-5) خسارة مفاجئة في سولت لايك سيتي أمام يوتا جاز (7-13) بنتيجة 133-125.

وبقي ديترويت بيستونز في صدارة المنطقة الشرقية بعد فوز صعب على أتلانتا هوكس 99-98 على أرضه.

وفي مباراة شهدت تبدل التقدم 27 مرة، حافظ ديترويت على الفوز بفضل سلسلة نقاط متأخرة من كايد كانينغهام الذي سجل ثماني نقاط من مجموع 18 له في الربع الأخير.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: فی الربع

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • 354 ملياراً استثمارات الأجانب
  • 8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
  • 411 ألف زائر لشواطئ أبوظبي خلال الربع الأول
  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • تربية: هام بخصوص كشوف نقاط الفصل الثالث
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟