جدة تستضيف الجولة الختامية من بطولة السعودية “تويوتا للباها 2025”
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
البلاد (جدة)
تستضيف محافظة جدة غدًا الأربعاء منافسات “باها جدة تويوتا”، الجولة الثالثة والأخيرة من بطولة السعودية تويوتا للباها 2025م، بتنظيم من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وبالتعاون مع وزارة الرياضة، ونادي منظمي السباقات السعودي. وشهد “باها جدة تويوتا” تسجيل (88) سائقًا وملاحًا من أكثر من (17) جنسية مختلفة، يتنافسون في ثماني فئات تشمل: ألتيمت بي، ألتيمت، ستوك، تشالينجر، سايد باي سايد، فئة الشاحنات، الدراجات رباعية العجلات (كوادز)، والدراجات النارية، في تأكيد جديد على النمو المتسارع لرياضة المحركات في المملكة، وتزايد جاذبيتها إقليميًا وعالميًا.
وتنطلق المنافسات التي تستمر 3 أيام عبر مراحل مختلفة، تبدأ بالمرحلة الاستعراضية يوم الخميس بمسافة إجمالية تبلغ (165) كيلومترًا، منها (10) كيلومترات مرحلة خاصة خاضعة للتوقيت، تليها المرحلة الأولى يوم الجمعة، بمسافة (395) كيلومترًا، تتضمن (206) كيلومترات مرحلة خاصة، فيما تختتم المنافسات يوم السبت بالمرحلة الثانية والأخيرة التي تمتد لمسافة (301) كيلومتر، تتضمن (91) كيلومترًا مرحلة خاصة. فيما يلي ترتيب العشرة الأوائل في الترتيب العام قبل انطلاق رالي باها جدة تويوتا:
1 – يزيد الراجحي، ألتيمت بي، (78) نقطة.
2 – دانية عقيل، ألتيمت بي، (60) نقطة.
3 – التشيكي ميروسلاف زابليتال، ألتيمت، (38) نقطة.
4 – الأرجنتيني خوان كروز ياكوبيني، ألتيمت بي، (33) نقطة.
5 – صالح السيف، تشالنجر، (29) نقطة.
6 – فهد الفهاد، تشالنجر، (21) نقطة.
7 – القطري خليفة العطية، تشالنجر، (19) نقطة.
8 – القطري أحمد الكواري، تشالنجر، (15) نقطة.
9 – فارس الشمري، ألتيمت، (13) نقطة.
10 – حمزة باخشب، تشالنجر، (11) نقطة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الجولة الختامية جدة
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول