صحيفة البلاد:
2026-07-24@01:28:56 GMT
جدة تستضيف الجولة الختامية من بطولة السعودية “تويوتا للباها 2025”
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
البلاد (جدة)
تستضيف محافظة جدة غدًا الأربعاء منافسات “باها جدة تويوتا”، الجولة الثالثة والأخيرة من بطولة السعودية تويوتا للباها 2025م، بتنظيم من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وبالتعاون مع وزارة الرياضة، ونادي منظمي السباقات السعودي. وشهد “باها جدة تويوتا” تسجيل (88) سائقًا وملاحًا من أكثر من (17) جنسية مختلفة، يتنافسون في ثماني فئات تشمل: ألتيمت بي، ألتيمت، ستوك، تشالينجر، سايد باي سايد، فئة الشاحنات، الدراجات رباعية العجلات (كوادز)، والدراجات النارية، في تأكيد جديد على النمو المتسارع لرياضة المحركات في المملكة، وتزايد جاذبيتها إقليميًا وعالميًا.
وتنطلق المنافسات التي تستمر 3 أيام عبر مراحل مختلفة، تبدأ بالمرحلة الاستعراضية يوم الخميس بمسافة إجمالية تبلغ (165) كيلومترًا، منها (10) كيلومترات مرحلة خاصة خاضعة للتوقيت، تليها المرحلة الأولى يوم الجمعة، بمسافة (395) كيلومترًا، تتضمن (206) كيلومترات مرحلة خاصة، فيما تختتم المنافسات يوم السبت بالمرحلة الثانية والأخيرة التي تمتد لمسافة (301) كيلومتر، تتضمن (91) كيلومترًا مرحلة خاصة. فيما يلي ترتيب العشرة الأوائل في الترتيب العام قبل انطلاق رالي باها جدة تويوتا:
1 – يزيد الراجحي، ألتيمت بي، (78) نقطة.
2 – دانية عقيل، ألتيمت بي، (60) نقطة.
3 – التشيكي ميروسلاف زابليتال، ألتيمت، (38) نقطة.
4 – الأرجنتيني خوان كروز ياكوبيني، ألتيمت بي، (33) نقطة.
5 – صالح السيف، تشالنجر، (29) نقطة.
6 – فهد الفهاد، تشالنجر، (21) نقطة.
7 – القطري خليفة العطية، تشالنجر، (19) نقطة.
8 – القطري أحمد الكواري، تشالنجر، (15) نقطة.
9 – فارس الشمري، ألتيمت، (13) نقطة.
10 – حمزة باخشب، تشالنجر، (11) نقطة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الجولة الختامية جدة
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.