الكرملين: مستعدون لتطوير علاقاتنا مع الهند في جميع المجالات
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أفاد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف بأن روسيا تقدر موقف الهند بشأن التسوية الأوكرانية.
وقال بيسكوف في مؤتمر صحفي لوسائل الإعلام الهندية أجرته وكالة "سبوتنيك" باللغة الهندية: "نحن نقدر عاليا موقف الهند بشأن التسوية الأوكرانية".
كما أشار بيسكوف إلى أن موسكو تقدر عاليا أيضا استعداد نيودلهي للمساهمة في البحث عن تسوية سلمية للنزاع في أوكرانيا.
وأردف: "في الواقع، يتعين علينا جميعا (روسيا والهند) أن نعمل معا من أجل استقرار العالم". مشيرا إلى أن موسكو "مستعدة لبذل كل ما في وسعها للمساهمة في خلق أجواء من السلام والاستقرار".
وأضاف: "نحن مستعدون لتطوير علاقاتنا مع الهند في جميع المجالات الممكنة، إلى الحد الذي تكون فيه الهند مستعدة لذلك". مضيفا أن روسيا "ستواصل تطوير علاقاتها مع الهند والصين".
وتابع: "نحن نحترم العلاقات الثنائية بين الهند والصين، وليس لدينا شك في أن أقدم دولتين، الدولتين الأكثر حكمة في هذا العالم، ستكونان حكيمتين بما يكفي لتسوية جميع المشاكل من أجل الحفاظ على الاستقرار العالمي".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكرملين الرئاسة الروسية روسيا الهند نيودلهى
إقرأ أيضاً:
لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
عواصم - الوكالات
أعلنت تقارير دولية أن اليابان قررت تعليق استيراد المانجو القادمة من الهند لموسم عام 2026، وذلك عقب رصد ملاحظات تتعلق بإجراءات المعالجة والرقابة في بعض منشآت التصدير الهندية، ما أثار اهتمامًا في أسواق الفواكه الآسيوية ودفع المصدّرين إلى مراجعة معايير الامتثال.
ويشمل القرار أصنافًا رئيسية من المانجو الهندية المصدّرة إلى اليابان، من بينها «ألفونسو» و«كيسار» و«لانجرا» و«بانغانابالي»، وهي من أبرز الأصناف التي تحظى بطلب في السوق اليابانية رغم محدودية حجم الاستيراد مقارنة بدول أخرى.
وتُعد اليابان من الأسواق ذات المعايير الصحية والزراعية الصارمة، حيث تخضع واردات الفواكه لإجراءات دقيقة تتعلق بسلامة المعالجة وخلوّها من الآفات، خصوصًا ذباب الفاكهة الذي يمثل أحد أبرز التحديات في تجارة المنتجات الزراعية.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من استئناف صادرات المانجو الهندية إلى اليابان في عام 2006، عقب التزام نيودلهي بالاشتراطات الصحية الدولية وإنشاء منشآت معالجة متخصصة باستخدام تقنية «المعالجة الحرارية بالبخار» (Vapour Heat Treatment)، والتي ساعدت في تلبية متطلبات الحجر الزراعي الياباني.
وكانت اليابان قد فرضت قيودًا على استيراد المانجو الهندية في عام 1986 لأسباب تتعلق بالمخاوف من الآفات الزراعية، قبل أن يتم رفعها لاحقًا بعد تحسين منظومة الفحص والمعالجة في الهند.
ورغم أن السوق اليابانية لا تُعد من أكبر وجهات تصدير المانجو الهندية، إلا أنها تُصنّف ضمن الأسواق عالية القيمة نظرًا لشدة معايير الجودة فيها، ما يجعلها معيارًا مهمًا للمصدّرين الهنود في قطاع الفواكه الطازجة.
ومن المتوقع أن تدفع هذه الخطوة الجهات المصدّرة في الهند إلى تعزيز إجراءات الفحص وإعادة تقييم سلاسل التوريد لضمان استعادة التدفق التجاري في المواسم المقبلة.