إيران: مستمرون في التعاون مع وكالة الطاقة الذرية وفق قوانين البرلمان
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أكدت إيران اليوم الثلاثاء أنها ستواصل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولكن ضمن الأطر القانونية التي يحددها البرلمان الإيراني.
وتأتي التصريحات الإيرانية في وقت يسعى فيه مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو جروسي، إلى إعادة بناء الثقة بين الجانبين. وقال جروسي في مؤتمر صحفي إن الحوار هو الأساس في إدارة العلاقة مع طهران، مؤكدًا ضرورة أخذ المتغيرات الداخلية والخارجية المتعلقة بإيران في الاعتبار.
وأشار جروسي إلى أن الوكالة تتطلع إلى تعزيز التعاون ومعالجة ما وصفه بـ"الفجوة وأزمة الثقة" بين الطرفين، موضحًا أن المناقشات لا تزال جارية مع شركاء دوليين، من بينهم الولايات المتحدة والسعودية، بشأن اتفاق التعاون النووي الجديد بين الرياض وواشنطن.
وكشف أنه على تواصل مستمر مع وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان حول هذا الملف.
وفي ما يتعلق بالهجمات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية مؤخرًا، قال جروسي إن منشآت أصفهان ونطنز لم تتعرض للتدمير، مشيرًا إلى أن أي أضرار محتملة يجب أن تعاين وتعلن عنها الوكالة رسميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران النووية النووي الإيراني جروسي وكالة الطاقة الذرية
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".