أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بما أخبره به قادته من سيطرة روسية كاملة على مدينة بوكروفسك في شرق أوكرانيا، معتبرًا ذلك نصرًا مهمًا بعد حملة مطولة، قائلًا إنه سيساعد موسكو على تحقيق أهدافها الحربية الأوسع.

151 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصىبابا الفاتيكان: مستقبل البشرية في خطر بسبب الصراعات الدموية حول العالم| صورمكتب نتنياهو يعلن استعداده لاستقبال متعلقات من قطاع غزةمباحثات حول مستجدات التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق ‎إيران: مستمرون في التعاون مع وكالة الطاقة الذرية وفق قوانين البرلمان

واجهت روسيا، التي تستخدم اسم الحقبة السوفيتية "كراسنوارميسك" للإشارة إلى المدينة، مقاومة أوكرانية شرسة في معركتها منذ منتصف عام 2024 للسيطرة على بوكروفسك، التي كانت في السابق مركزًا لوجستيًا استراتيجيًا للجيش الأوكراني.

وفي مقطع فيديو نشره الكرملين، قال بوتين، مرتديًا الزي العسكري ويجلس في مركز القيادة، لكبار قادة الجيش: "أود أن أشكركم. هذا توجه مهم. جميعنا ندرك مدى أهميته".

وأضاف: "سيضمن ذلك حلولًا للمضي قدمًا في المهام التي حددناها في بداية العملية العسكرية الخاصة"، مستخدمًا العبارة التي تستخدمها موسكو لوصف حملتها العسكرية المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات في أوكرانيا.

يمنح سقوط المدينة، في حال تأكيده، موسكو منصةً للتقدم شمالًا نحو أكبر مدينتين متبقيتين تحت سيطرة أوكرانيا في منطقة دونيتسك، كراماتورسك وسلوفيانسك.

وأفادت فيالق عسكرية أوكرانية تقاتل في المدينة لرويترز يوم الثلاثاء أن قواتها تسيطر على الجزء الشمالي من مدينة بوكروفسك.

وقال فيلق الرد السريع السابع التابع لقوات الهجوم المحمولة جوًا إنه نفذ هجمات في جنوب المدينة حيث تسيطر القوات الروسية.

طباعة شارك بوتين روسيا مدينة بوكروفسك شرق أوكرانيا أوكرانيا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بوتين روسيا مدينة بوكروفسك شرق أوكرانيا أوكرانيا مدینة بوکروفسک

إقرأ أيضاً:

إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية

استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.

وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.

كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.

ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.

وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.

وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.

وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.

كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.

ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.

وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.
 

مقالات مشابهة

  • عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
  • تبادل هجمات مكثفة بطائرات وزوارق.. روسيا تتهم أوكرانيا باستهداف الملاحة في البحر الأسود
  • عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • بوتين: في بعض البلدان يحاولون محو القيم الأسرية التقليدية
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية