النفط يرتفع وسط مخاوف بشأن الإمدادات بعد الهجوم على محطة في البحر الأسود
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي 77 سنتا أو 1.32% لتبلغ عند التسوية 59.32 دولار للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 79 سنتا أو 1.27% لتبلغ عند التسوية 63.17 دولار.
وكانت أوبك وحلفاؤها قد اتفقوا في نوفمبر/ تشرين الثاني على تعليق زيادات الإنتاج، في خطوة تهدف إلى الحدّ من تخمة المعروض واستعادة التوازن في السوق.
وأكدت المنظمة، عقب اجتماعها أمس الأحد، «أهمية اتباع نهج حذر والإبقاء على كامل المرونة لمواصلة تعليق أو التراجع عن أي تعديلات طوعية إضافية للإنتاج عند الحاجة».
وقال فيفيك دار، المحلل في بنك الكومنولث الأسترالي، إن نتائج الاجتماع جاءت «متوقعة على نطاق واسع» في ضوء القرار السابق، مضيفاً في مذكرة للعملاء أن «مخاوف السوق من وفرة المعروض العالمي لعبت دوراً أساسياً في موقف أوبك+»، بحسب رويترز.
النفط الفنزويليكما زادت حالة عدم اليقين بعد تحرّك الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو إغلاق المجال الجوي الفنزويلي، في خطوة قد تؤثر في صادرات أحد أبرز المنتجين في أميركا الجنوبية.
وكتب محللو «آي إن جي» في مذكرة للعملاء أن «المخاطر المتصاعدة على إمدادات النفط الفنزويلي تأتي بعد إعلان الرئيس ترامب درس خيار إغلاق المجال الجوي فوق البلاد».
وفي أوروبا، بدّدت حالة الغموض المتزايدة بشأن اتفاق السلام بين روسيا وأوكرانيا التفاؤل الذي ساد خلال الأسبوعين الماضيين، بعدما بدا الاتفاق وشيكاً، وهو ما كان قد عزّز التوقعات بعودة تدفقات أكبر من النفط الروسي الخاضع للعقوبات إلى السوق العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نفط نطاق واسع عملاء
إقرأ أيضاً:
ترامب: طلبت من نتنياهو عدم تصعيد عسكري واسع على بيروت وسحب قواته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.