حملات مكثفة لمياه البحر الأحمر: تشديد الإجراءات القانونية لضبط حالات إهدار المياه والتعدي على الشبكات
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
تواصل لجنة المخالفات بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحر الأحمر اليوم أعمالها الميدانية في حملات موسعة تهدف إلى ضبط حالات إهدار مياه الشرب والتعدي على الشبكات الرئيسية بشكل غير قانوني، وذلك في إطار جهود الشركة الحثيثة للحفاظ على مرافق الدولة وتأمين الحصص المائية للمواطنين.
أكد اللواء مهندس بهاء عبد المنعم، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن الحملات يتم تنفيذها بالتعاون والتنسيق بين الإدارة القانونية وإدارة المخالفات والقطاع التجاري، بالإضافة إلى قطاعي التشغيل والصيانة.
وشدد رئيس مياه البحر الأحمر على اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة تجاه المخالفين، خاصة في حالات إهدار مياه الشرب أو استخدامها في غير الأغراض المخصصة لها (مثل ري الحدائق أو رش الشوارع)، التعدي غير القانوني على الشبكات الرئيسية للمياه، مما يتسبب في إتلافها، مشيراً إلى أن العقوبات تبدأ بتوجيه الإنذارات وتحرير المحاضر، وصولاً إلى مضاعفة الغرامات المالية في حال تكرار المخالفة، بالتوازي مع الحملات الرقابية، تنفذ الشركة حملات توعية ميدانية في كافة مدن المحافظة، للتأكيد على أهمية ترشيد استهلاك المياه.
وفي سياق متصل، ناشدت الشركة المواطنين بضرورة تركيب عوامات على خزانات المياه الخاصة بهم، مشيراً أن عدم تركيب العوامات يتسبب في إهدار المياه وتراكمها في المناطق المحيطة، مما يؤدي إلى تجميع مياه راكدة تسبب أضراراً بيئية وصحية وتساعد على تكاثر الحشرات الناقلة للأمراض.
واختتم اللواء بهاء عبد المنعم تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأسمى من هذه الحملات هو ترشيد استهلاك المياه، وتأمين الحصص المائية للمواطنين، والحفاظ على الصحة العامة والبيئة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
تبادل هجمات مكثفة بطائرات وزوارق.. روسيا تتهم أوكرانيا باستهداف الملاحة في البحر الأسود
البلاد (موسكو-كييف)
تفاقم التوتر بين روسيا وأوكرانيا في منطقة البحر الأسود، أمس (الثلاثاء)، مع تبادل الطرفين الاتهامات بشن هجمات متبادلة باستخدام الطائرات والزوارق المسيّرة، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية المكثفة بين الجانبين على امتداد الجبهة، وسط خسائر بشرية ودمار واسع في عدة مدن أوكرانية.
واتهمت وزارة الخارجية الروسية أوكرانيا بمحاولة زعزعة استقرار الملاحة في البحر الأسود عبر تنفيذ هجمات بطائرات وزوارق مسيّرة استهدفت سفناً مدنية، ثم محاولة إلصاق المسؤولية بموسكو. وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى حادثة وقعت قرب الساحل التركي ومضيق البوسفور أواخر مايو الماضي، معتبرة أنها جزء من ما وصفته بمحاولات أوكرانية لتهديد أمن الملاحة الدولية.
وأكدت زاخاروفا أن موسكو مستعدة للتعاون مع أنقرة من أجل استعادة الاستقرار في المنطقة البحرية الحساسة، في إشارة إلى أهمية مضيق البوسفور باعتباره ممراً استراتيجياً لحركة التجارة والطاقة.
في المقابل، أعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا شنت هجوماً واسع النطاق خلال الليل استخدمت فيه مئات الطائرات المسيّرة وعشرات الصواريخ، تمكنت الدفاعات الأوكرانية من إسقاط عدد كبير منها، فيما أصابت بعض الضربات أهدافاً في كييف ودنيبرو وخاركيف وزابوريجيا ومناطق أخرى.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية من جانبها اعتراض وتدمير عشرات الطائرات المسيّرة الأوكرانية التي استهدفت مناطق داخل الأراضي الروسية، إضافة إلى مواقع في شبه جزيرة القرم وبحر آزوف والبحر الأسود، في إطار تصعيد متبادل يشمل هجمات جوية متكررة بين الطرفين.
وعلى الأرض، واصلت روسيا تنفيذ ضربات صاروخية واسعة وصفتها بأنها استهدفت مواقع تابعة للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني وبنى تحتية للطاقة والنقل، مستخدمة صواريخ فرط صوتية وذخائر عالية الدقة، وفق بيان وزارة الدفاع الروسية.
في المقابل، أفادت السلطات الأوكرانية بسقوط قتلى وجرحى جراء الهجمات الروسية، حيث قُتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وأصيب العشرات في مدن عدة بينها كييف ودنيبرو، وسط تحذيرات من استمرار القصف واستهداف منشآت حيوية في مختلف أنحاء البلاد.ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تعزيز الدعم الدفاعي الغربي، مطالباً الولايات المتحدة بتسريع تزويد بلاده بصواريخ لمنظومات باتريوت، كما حثّ أوروبا على تطوير منظومة دفاع جوي متكاملة قادرة على التصدي للصواريخ الباليستية، في ظل تصاعد الهجمات الروسية.