طارق صالح: دماء 2 ديسمبر عهد لا يمكن التراجع عنه حتى تحرير صنعاء
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
قال عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، إن يوم 2 ديسمبر يمثل محطة فارقة في تاريخ الجمهورية اليمنية، حين ارتفع صوتها في قلب العاصمة صنعاء رغم اختلال موازين القوة والإرهاب الذي مارسته جماعة الحوثي.
وأضاف طارق صالح في تغريدة على منصة "إكس" أن ذكرى ذلك اليوم تُجدد الانتماء والاعتزاز بكل الجبهات الجمهورية التي واجهت التمرد الحوثي منذ بداياته الأولى، مروراً بكل المعارك الممتدة عبر خارطة اليمن منذ ذلك الحين.
وأشار إلى أن دماء الأبطال التي سالت في 2 ديسمبر، وقبلها وبعدها، تشكل عهدًا لا يمكن التراجع عنه حتى تحرير صنعاء من "الكهنوت". لافتًا إلى أن تحقيق سلام يمني متوافق مع طموحات الشعب يأتي من خلال التوافق الوطني والاحترام المتبادل بين مكونات اليمن".
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
مصطفى الفقي: صعود الصين يحقق «توازن الرعب».. وسُمعة إسرائيل بلغت مستوى غير مسبوق من التراجع|فيديو
أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن وصول الصين إلى المكانة والنفوذ اللذين تتمتع بهما الولايات المتحدة من شأنه أن يخلق حالة من "توازن الرعب" على الساحة الدولية، بما يحد من هيمنة قوة واحدة على النظام العالمي.
وقال مصطفى الفقي، خلال لقاء له لبرنامج يحدث في مصر"، عبر فضائية “إم بي سي مصر”، إن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض سيطرتها عالميًا دون وجود رقيب أو منافس حقيقي، كما تحرص على الظهور أمام العالم باعتبارها صاحبة القرار الأول في القضايا الدولية.
وأشار المفكر السياسي إلى أن بنيامين نتنياهو لا يستطيع السيطرة على قرارات دونالد ترامب، مؤكدًا أن أي تحرك من ترامب للتخلي عن نتنياهو يتطلّب دعمًا من الشارع اليهودي داخل الولايات المتحدة.
وأضاف “الفقي” أن سُمعة إسرائيل وصلت إلى مستوى من التراجع لم تشهده من قبل، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لسياستها تجاه الفلسطينيين، معتبرًا أن النفاق السياسي وازدواجية المعايير يُمثلان جزءًا من الفكر الغربي في التعامل مع العديد من القضايا الدولية.
تواصل تأجيل المُواجهة المباشرة مع إسرائيلوتابع أن الدول الغربية تدرك طبيعة السياسات الإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية، لكنها تواصل تأجيل المواجهة المباشرة مع إسرائيل لأسباب سياسية واستراتيجية.