خولة علي (أبوظبي)
«عيد الاتحاد» مناسبة وطنية، يجتمع فيها الفخر بالإنجاز والاعتزاز بالهوية، لتتجسد روح الانتماء في نفوس أبناء الإمارات. في هذا اليوم، تتألق مشاعر الولاء للوطن، ويتجدد العزم على مواصلة مسيرة البناء التي بدأها الآباء المؤسسون، وتشرق الآمال نحو مستقبل مشرق. ومن خلال كلمات الأطفال ومشاعرهم، نلمس كيف يعبر الجيل الجديد عن حبه لوطنه، وإيمانه بدوره في رفع راية الإمارات وحفظ مكانتها بين الأمم.


وفي إطار احتفاء أطفال الإمارات بـ «عيد الاتحاد» وما يمثله من معانٍ راسخة في الوجدان الوطني، تقول الطالبة فاطمة الزرعوني: إن «عيد الاتحاد» هو اليوم الذي ولدت فيه الإمارات بحلم واحد وإرادة واحدة، وهو اللحظة التي أثبت فيها الآباء المؤسسون أن قوة الوطن تبنى حين تتوحد القلوب قبل الحدود، وهو يوم الاعتزاز بالهوية، والفخر بتاريخٍ صنعته العزيمة، ومسار يقود نحو مستقبل تصنع ملامحه بالعلم والإنجاز. وتعبر الزرعوني عن حبها للإمارات بالجد والاجتهاد في العلم، وبالسعي الدائم لتكون ابنة تليق بقيمها ورؤيتها، حيث تترجم هذا الحب من خلال عملها وإنجازاتها، فقد مثلت مدرستها ومجتمعها في مسابقات القراءة، ومنها تحدي القراءة العربي، وأحرزت مراكز متقدمة، وشاركت في برامج القيادة والتميز، وحصلت على مراكز متقدمة في الاختبارات الأكاديمية والورش العلمية، إلى جانب فوزها بلقب سفير جيل كود العرب للذكاء الاصطناعي، وتمثيلها لبلدها في المحافل الدولية.

أمانة في الأعناق
تعبر الطالبة ريمان عبدالله عن بهجتها بـ «عيد الاتحاد» بقولها: هو يوم يخلد ذكرى قيام وطن، ويسجل إنجازاته، والروح التي تسكننا، والحضن الدافئ لكل من على أرضه، وهذا الشعور يكبر بداخلنا كلما تنفسنا هواءه وارتوينا من نبع عطائه. وأرى الأعلام ترفرف والألوان تملأ المكان، فهذا اليوم ليس مجرد احتفال، بل ذكرى تعبر عن بداية وطن تغلب على التحديات، وهو حلم وأمل يكبر كل سنة. وتشعر ريمان بالفخر وهي تسترجع مسيرة هذا الوطن، وتذكر الأيادي التي عملت بكل جد لبناء حاضر مشرق ومستقبل واعد. وتدرك أن لكل فرد دوراً في استمرار رفعتها وازدهارها. وتضيف: احترامي لقيمي وتراثي، وأجتهد لأكون شخصاً يرفع اسم بلادي، فالوطن أمانة في أعناقنا، وهو المأوى والملجأ، والشمس التي لا تغيب.

قصة نجاح
يشارك الطالب ذياب البريكي قائلاً: إن الاتحاد هو القوة والوحدة والمحبة بين أبناء الوطن، فهو الرمز الذي جمع القلوب قبل أن يجمع الأرض، والسبب الذي جعل الإمارات تقف اليوم كواحدة من أقوى الدول صورةً وإنجازاً وتقدماً. ويرى أن الاتحاد هو قصة نجاح بدأها الآباء المؤسسون بحكمة وإصرار، ورسخوا فيها قيم العطاء والولاء والانتماء لنحصد اليوم ثمار هذه المسيرة العظيمة. كما يعبر البريكي عن حبه للاتحاد بالاعتزاز بهويته الإماراتية والفخر بكل تفصيل من تفاصيل هذا الوطن، إلى جانب مشاركته في فعاليات «عيد الاتحاد» التي تعزز شعور الفخر داخل كل فرد، ورفع علم الإمارات بمحبة، والحرص على أن يكون شخصاً يقدم الخير لوطنه بالكلمة والعمل، ويعكس صورة الجيل الإماراتي الطموح المؤمن بقدراته. وبالنسبة له، فإن التعبير عن حب الاتحاد لا يكون في يوم واحد، بل في كل يوم نواصل فيه المسيرة بعزيمة الآباء المؤسسين، ونكمل الطريق الذي رسموه لنا، لنحافظ على إنجازاتهم ونبني مستقبلاً أجمل لوطننا الغالي. 

وطن الأحلام
يقول سلطان عبدالله المازمي: «عيد الاتحاد» هو يوم نشعر فيه أننا نكبر مع وطننا، ونفخر بكل خطوة خطتها الإمارات نحو التقدم. في هذا اليوم، أتذكر كيف أن قادتنا عملوا ليصنعوا لنا مستقبلاً أفضل، وكيف أصبحنا نعيش في وطن يحقق الأحلام. فأحب أن أشارك في فعاليات «عيد الاتحاد»، وأرفع علم الإمارات عالياً لأقول إنني جزء من هذا الوطن العظيم.
وتقول الطالبة نجود جمعة: «عيد الاتحاد» ليس مجرد مناسبة وطنية، بل هو رمز لعزتنا ووحدتنا. في هذا اليوم أتذكر كيف بدأ الحلم وكيف تحول إلى واقع بفضل رؤية الآباء المؤسسين. حين أرى مظاهر الاحتفال تعلو في المدارس والميادين، يملؤني الفخر والانتماء. ويحمل «عيد الاتحاد» في معانيه التضحية والمحبة والعمل المشترك، ويذكرنا دائماً بأننا أبناء وطن قوي يؤمن بنا ويحتضن طموحاتنا. وفي هذا اليوم، تعد نفسها بأن تكون دائماً على قدر المسؤولية.

غرس الانتماء
تؤكد سندية الزيودي، ولية الأمر، على حرصها الدائم على تنشئة أبنائها على حب الوطن ومعرفة تاريخه. فهي تعلم أبناءها هيام، شوق، عائشة، وخلفان تاريخ الدولة وإنجازاتها، وتشجعهم على المشاركة في المبادرات الوطنية والمجتمعية ليشعروا بالفخر والانتماء. وتتابعهم في مختلف الأنشطة الثقافية والتعليمية والوطنية، وتؤكد لهم أن خدمة الوطن تبدأ من داخل الأسرة ثم تستمر مدى الحياة، وترى أن مشاركة الأبناء في هذه الفعاليات تسهم في صقل شخصياتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. وتؤكد أن الاستثمار في غرس القيم الوطنية هو استثمار في مستقبل أكثر وعياً وازدهاراً للوطن. 

مشروع تربوي
تعرب شيخة النقبي، ولية أمر، عن إيمانها العميق بأن غرس حب الوطن في نفوس أبنائها مسؤولية كبيرة ومشتركة بين الأسرة والمؤسسات التربوية، وترى أن حب الوطن لا يفرض على الأبناء، بل يغرس تدريجياً كما تزرع النبتة في الأرض، منذ نعومة أظافرهم، من خلال السلوك اليومي الذي يعكس الانتماء الحقيقي والولاء الصادق. وتلفت إلى أن بداية بناء هذا الشعور تبدأ بالحوار المستمر مع الأبناء حول تاريخ الوطن، إنجازاته، قيمه الإنسانية، ورسالة حضارته، فحين يفهم الطفل معنى الوطن، يتحول الانتماء لديه من مجرد كلمة إلى شعور وفخر وواجب. وتشدد على أن القدوة العملية لا تقل أهمية عن التعليم، فالأبناء يتعلمون من خلال الملاحظة، وعندما يرون في والديهم احترام القوانين، الحفاظ على الممتلكات العامة، وتقدير رموز الوطن، يتجذر لديهم مفهوم المواطنة الصالحة بشكل طبيعي وعميق. وتوضح أن غرس حب الوطن ليس مهمة عابرة، بل مشروع تربوي مستمر يؤدى بحب، من خلاله ترسم ملامح أجيال تستشعر مسؤوليتها تجاه الحفاظ على إرث الوطن وبناء مستقبله.
وتعبر لطيفة محمد، ولية أمر، عن فخرها الشديد بما تلمسه من تطور وعي أبنائها تجاه قيم المواطنة والانتماء، لافتة إلى أن غرس هذه القيم يبدأ من ممارسات بسيطة داخل المنزل، مثل احترام الرموز الوطنية والحديث المستمر عن إنجازات الدولة. وتحرص على إشراك أبنائها في الفعاليات الوطنية والبرامج الثقافية، لما لها من دور كبير في تعزيز شعورهم بالانتماء، وترسيخ محبتهم للوطن في نفوسهم منذ الصغر. كما تؤكد أن سعي أبنائها إلى تحقيق المزيد من الإنجازات في المحافل الدولية إنما هو رغبة نابعة من حبهم العميق لوطنهم، وحرصهم على رفع اسمه بين الأمم، مشيرة إلى أن دعم الأسرة وتشجيعها المستمر له دور كبير في تعزيز هذه الطموحات وتنمية روح المثابرة والمبادرة لديهم.

أخبار ذات صلة قمة «بريدج» 2025 تجمع قادة العمل الإنساني والذكاء الاصطناعي في أبوظبي حالة الطقس في الإمارات غداً

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: عيد الاتحاد الإمارات فی هذا الیوم عید الاتحاد حب الوطن من خلال

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • تسمّم جماعي بالدقهلية .. إصابة 5 أشخاص بينهم 3 أطفال بعد تناول مياه ملوثة
  • «الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
  • الشارقة تستضيف نهائيات بطولتي الإمارات للقوس والسهم واكتشاف المواهب
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • نجاح ولادة نادرة لـ4 أطفال توائم في محافظة مأرب شرقي اليمن
  • الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
  • ارتفاع سعر الذهب في الإمارات اليوم الثلاثاء
  • القوائم النهائية للمونديال اليوم.. شروط صارمة من “فيفا” للإصابات والحارس
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟