عادتان يوميتان تُلحقان الضرر بخلايا الدماغ مع مرور الوقت.. احذرهما
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
حذر طبيب أعصاب بارز من عادتين يوميتين تضران بخلايا الدماغ بمرور الوقت. يُعدّ الدماغ مركز التحكم في الجسم، المسؤول عن كل شيء من الذاكرة واتخاذ القرارات إلى العواطف والحركة. لكن، وفقاً لصحيفة "Times of India"، تُلحق عادات يومية عديدة الضرر بالدماغ واتصالاته العصبية.
يوضح طبيب الأعصاب روبرت لوف أن بعض الأنشطة الشائعة التي يعتبرها البعض غير ضارة قد تكون لها آثار خطيرة على الصحة الإدراكية، وتشمل:
التدخين وتأثيراته على الدماغ
يرتبط التدخين بالرئتين والقلب، لكن يجهل البعض علاقته بالدماغ.
وثّقت الدراسات أن المدخنين، على المدى الطويل، يميلون إلى إظهار انكماش في بعض مناطق الدماغ، خاصة تلك المتعلقة بالذاكرة والتعلم. كما يُعزز التدخين الالتهاب والإجهاد التأكسدي في الدماغ، مما يُسهم بدوره في التدهور المعرفي. الإقلاع عن هذه العادة في أي عمر يُقلل بشكل كبير من هذه المخاطر، بل ويُساعد الدماغ على استعادة جزء من وظائفه المفقودة بمرور الوقت.
الحرمان من النوم والتدهور الإدراكي
يتخلى الكثيرون عن النوم لتلبية احتياجات العمل أو الحياة الاجتماعية أو الشخصية، دون إدراك لتأثيره على الدماغ. في الواقع، قد يُؤثر السهر المُتكرر على آليات الدماغ لإصلاح نفسه. يُساعد النوم على ترسيخ الذكريات والتخلص من السموم والحفاظ على الوظائف الإدراكية العامة. وفقاً للدكتور لوف، يُضعف قلة النوم المُزمنة التركيز ويُبطئ ردود الفعل ويُؤثر على الخيارات والقرارات. قد يؤدي الحرمان من النوم طويل الأمد إلى زيادة خطر الإصابة بالخرف وغيره من الاضطرابات الإدراكية.
كما يؤدي الحرمان من النوم إلى ارتفاع مستويات هرمونات التوتر التي تُدمر الخلايا العصبية وتُقلل من مرونة الدماغ، أي قدرته على التكيف وتكوين روابط جديدة. يوصي الدكتور لوف بالنوم الجيد من 7 إلى 9 ساعات كل ليلة، مع اتباع جدول نوم ثابت يومياً. يمكن تحسين ذلك بوضع روتين نوم يُريح الدماغ، والحد من وقت استخدام الشاشات قبل النوم لدعم صحة الدماغ.
يمكن أن يُعزز الحفاظ على بيئة نوم باردة ومظلمة وهادئة الراحة المُنعشة. كما أن ممارسة النشاط البدني المُنتظم والتنفس الواعي وتقليل تناول الكافيين في وقت لاحق من اليوم، تُساعد أيضاً على تحسين جودة النوم ودعم الصحة الإدراكية على المدى الطويل.
نصائح لحماية الدماغ
ينصح الدكتور لوف بعدد من الخطوات للحفاظ على صحة الدماغ، وتشمل:
• تجنب التدخين: هذه الممارسة، مع مرور الوقت، قد تُؤدي إلى مشاكل صحية أخرى لا رجعة فيها.
• النوم الجيد: ينبغي الحفاظ على جدول نوم منتظم، وجعل البيئة مُناسبة للنوم.
• أنشطة مهمة: ثبت أن ممارسة الرياضة والقراءة وحل الألغاز والتفاعل الاجتماعي هي أنشطة تحافظ على صحة الدماغ.
• نظام غذائي صحي: يجب اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة وأحماض أوميغا-3 الدهنية والأطعمة الكاملة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خلايا الدماغ أعصاب الدماغ طبيب العواطف طبيب الأعصاب الصحة التدخين
إقرأ أيضاً:
المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها
استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس إذاعة "دراما إف إم"، والإعلامية فاطمة حسن رئيسة الإذاعة، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق المحطة.
وخلال اللقاء، قدم المسلماني التهنئة لأسرة "دراما إف إم" بمناسبة عيدها الأول، مشيدًا بما حققته الإذاعة من نجاحات خلال عامها الأول، ومؤكدًا أهمية مواصلة مسيرة التطور والتميز خلال المرحلة المقبلة.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى ضرورة البناء على النجاحات التي تحققت، وأن يكون العام الثاني من عمر الإذاعة حافلًا بالأعمال الدرامية الجديدة التي تضاف إلى مكتبتها الثرية، والتي تضم ما يقرب من ألفي مسلسل إذاعي، بما يعزز مكانتها كإحدى المنصات الرائدة في تقديم الدراما الإذاعية.
الدكتورة علية عبد الهادي ضيفة برنامج "حدوتة مصرية" على إذاعة الشرق الأوسط
وفي سياق آخر، تستضيف إذاعة الشرق الأوسط، يوم الخميس الموافق 4 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً، العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة علية محمود عبد الهادي، أستاذ العمارة الداخلية ووكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان الأسبق، وذلك ضمن برنامج "حدوتة مصرية" الذي يقدمه الإذاعي أحمد إبراهيم.
وخلال الحلقة، تتحدث الدكتورة علية عبد الهادي عن محطات بارزة من مسيرتها العلمية والإنسانية، وتكشف أسرار رحلة امتدت لأكثر من 55 عامًا في صناعة الوعي العلمي وبناء الأجيال.
كما تتناول الحوار جوانب مهمة من حياتها المهنية، من بينها أسباب تكريمها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965، وكيف تحولت رحلتها العلمية إلى نموذج ملهم في العطاء والإبداع، إلى جانب رؤيتها لدور العمارة في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل التصميم الداخلي والزخرفة.
وتُعد الدكتورة علية عبد الهادي واحدة من أبرز القامات العلمية في مجال العمارة الداخلية على المستويين العربي والدولي. فقد وُلدت بمدينة الإسكندرية عام 1943، ونشأت في أسرة وطنية، حيث كان والدها من أوائل ضباط البحرية المصرية.
وفي عام 1965، حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وفي العام ذاته نالت جائزة عيد العلم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تقديرًا لتفوقها العلمي المتميز.
وواصلت مسيرتها الأكاديمية بخطى ثابتة، حيث تدرجت في مختلف المناصب العلمية والإدارية من معيدة إلى وكيلة لكلية الفنون الجميلة، حتى أصبحت واحدة من أبرز المتخصصين في مجالي العمارة الداخلية والبيئة الإنسانية.
كما سجلت اسمها في تاريخ التعليم العربي كأول مصرية تتولى منصب عميد كلية العمارة والفنون في جامعة البترا بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1998.
وقدمت الأستاذة الدكتورة علية عبد الهادي إسهامات علمية واسعة من خلال أبحاثها المتخصصة، وإشرافها على الرسائل العلمية، ومشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات الدولية، فضلًا عن عضويتها في العديد من المجالس واللجان والهيئات العلمية المتخصصة.
وتبقى الدكتورة علية عبد الهادي نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية والعربية، ومدرسة علمية متكاملة استطاعت أن تجمع بين المعرفة العميقة والرؤية الإنسانية الراقية، وأن تسهم بفاعلية في صناعة التأثير وبناء أجيال متعاقبة من الباحثين والمتخصصين.