الزراعة بكفر الشيخ تواصل حملات ضبط الأسواق ومتابعة استلام القطن وصرف الأسمدة
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
تواصل مديرية الزراعة بمحافظة كفر الشيخ جهودها اليومية المكثفة في مختلف قطاعاتها، اليوم الثلاثاء 2 ديسمبر 2025، تحت رعاية وزير الزراعة واستصلاح الأراضي السيد علاء فاروق، واللواء الدكتور علاء عبدالمعطي محافظ كفر الشيخ، وبإشراف الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع الخدمات والمتابعة، ومتابعة الدكتور محمد شطا رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات.
وتأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات وتعليمات المهندس فخري منصور باز، وكيل وزارة الزراعة بكفر الشيخ، بهدف تعزيز منظومة الزراعة الآمنة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمزارعين على مستوى المحافظة.
وشهد اليوم تنفيذ حملات رقابية موسعة في نطاق مركز سيدي سالم، استهدفت المرور على محلات تداول مستلزمات الإنتاج الزراعي من مبيدات ومخصبات وأسمدة.
وجرى خلال الحملة التفتيش على عدد من المحال للتأكد من الالتزام بالقوانين المنظمة لتداول هذه المنتجات، والتحقق من التراخيص، وجودة المعروضات، وطرق التخزين.
وأسفرت الحملات عن ضبط مخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد غير المرخص لهم بالاتجار أو تداول مستلزمات الإنتاج الزراعي، في إطار سعي المديرية لحماية المزارعين وضمان وصول منتجات آمنة وفعّالة لهم، بما يعزز منظومة الزراعة الآمنة بالمحافظة.
وفي سياق متصل، واصلت المديرية متابعة مجمعات استلام القطن في عدد من مناطق المحافظة، حيث شهدت مناطق البشمة والشطوط أعمال متابعة لموازين القطن واستقبال المحصول من المزارعين، بقيادة الإدارة الزراعية ببيلا، وبمشاركة المهندسة قدرية أبو ليلة رئيس قسم المكافحة، والمهندس محمد عبدالحي رئيس قسم الشئون الزراعية.
وتأتي هذه الجهود لضمان انسيابية عملية الاستلام، ودقة الوزن، وتقديم التسهيلات اللازمة للمزارعين في ظل موسم توريد القطن.
كما واصلت الإدارات الزراعية مراجعة موقف الحيازات الزراعية ومطابقة الحصر على الزراعة الفعلية، إلى جانب متابعة سجلات صرف مستلزمات الإنتاج وانتظام عمليات صرف الأسمدة.
وتمت مراجعة الأرصدة الفعلية بالمخازن ومطابقتها بالسجلات الرسمية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه من المزارعين، وتوفّر الاحتياجات السمادية بما يتناسب مع المساحات المنزرعة فعليًا، بما يسهم في التخفيف على المزارعين ومنع أي معوقات خلال الموسم الزراعي.
وفي إطار نشر الوعي الزراعي ورفع كفاءة المزارعين، عقدت مديرية الزراعة ندوة إرشادية بزمام جمعية الخاشعة التابعة لإدارة بلطيم الزراعية، تناولت التوصيات الفنية لمحصول القمح، وذلك بحضور باحثي مركز البحوث الزراعية ومفتش الإرشاد الزراعي بالإدارة.
وشهدت الندوة مناقشات موسعة حول أساليب الخدمة الجيدة للقمح، ومواعيد الري والتسميد، وطرق مكافحة الآفات، بما يدعم زيادة الإنتاج وتحقيق أفضل عائد للمزارعين.
وتؤكد مديرية الزراعة بكفر الشيخ استمرار تنفيذ خطتها اليومية لمتابعة الأسواق، ودعم المزارعين، وتعزيز الرقابة على مستلزمات الإنتاج، والعمل على ضمان تطبيق أعلى معايير الجودة في مختلف الإدارات الزراعية بالمحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة كفرالشيخ أخبار كفرالشيخ محافظ كفر الشيخ مستلزمات الإنتاج
إقرأ أيضاً:
وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.
ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملةوأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.
آثار تداعيات التغيرات المناخيةوأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعيوأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.
كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.