أكد محافظ حضرموت الجديد سالم الخنبشي، الثلاثاء، أن أزمة حضرموت قاربت على الإنتهاء، مشيرا إلى وجود جهود لوساطة محلية تتواصل مع حلف قبائل حضرموت وعمرو بن حبريش وسيتم الإعلان عن اتفاق نهائي يوم غد الأربعاء، في ظل مساعي مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا، للسيطرة على المحافظة بقوة السلاح.

 

وقال الخنبشي في مقابلة مع قناة اليمن الفضائية: "توصلنا عبر وساطة محلية إلى اتفاق مبدئي مع عمرو بن حبريش بشأن معالجة جميع الإشكاليات التي أدت إلى دخول قوات الحلف إلى بترومسيلة، ومن المتوقع الإعلان عن الاتفاق يوم غد".

 

 

وأوضح الخنبشي أنه يسعى بكل جهد لتجنيب المحافظة أي احتكاكات قد تجرّ إلى مواجهات مسلحة.

 

وأشار إلى أن الوضع في الهضبة مستقر حتى هذه اللحظة من جانب قوات النخبة الحضرمية وحلف حضرموت، ولا يوجد أي مواجهات كما يشاع، في الوقت الذي أكد أن الأوضاع في وادي حضرموت مستقرة ولا يوجد أي مظاهر تدل على توتر أو احتكاك أو إطلاق نار، وأن الحياة تسير بشكل طبيعي والناس يمارسون أعمالهم، حد وصفه.

 

وناشد الخنبشي، العقلاء في الحلف وبقية وجهاء المحافظة أن يستوعبوا اللحظة، والإستجابة للتهدئة وتجنيب المحافظة الصراع، مبشرا باستقرار المحافظة من صباح الغد، حد زعمه.

 

وقال المحافظ الخنبشي: "نحن نحاول أن نجب حضرموت أي عملية احتكاك ذات طابع مسلح أو عنف حتى لا تؤثر على حياة المواطنين ونسعى تجنيب المحافظة هذا الأمر".

 

وتحدث عن أبرز المشاكل التي تواجهه في الأثناء، والمتمثلة بما يجري حاليا في المحافظة من بوادر لتفجر الصراع، بالإضافة إلى توقف بترومسيلة وتوقف خدمة الكهرباء، مشيرا لتواصل لجنة الوساطة مع بن حبريش والاتفاق على معالجة الإشكالات القائمة.

 

وأفاد المحافظ، أن القيادة السياسية داعمه للسلطات المحلية التي تواجه مشاكل متعددة في الخدمات العامة، لافتا إلى أنه يعول على الدعم الرئاسي والحكومي ورأس المال الحضرمي وأبناء المحافظة، للتغلب على الصعوبات التي تواجهه.

 

ونوه الخنبشي إلى أن أزمة الكهرباء متعلقة بقدرة التوليد التي لا تلبي حاجة المواطنين المتزايدة، في الوقت الذي تحدث عن مشاكل أخرى منها ماهو مرتبط بالتنمية ومشاكل أخرى متعلقة بالتربية والتعليم والمتعاقدين الذين قال بأن عددهم يصل إلى 24 ألف متعاقد ويتطلب الوفاء بالتزاماتهم 2 مليار و200 مليون ريال، بالتزامن مع صعوبة في توفير تلك الأموال.

 

وبحسب المحافظ، فإن حضرموت كانت تحصل على 20% من النفط أثناء عملية التصدير وحاليا أغلق هذا المنفذ، مشيرا إلى حرص السلطة المحلية على زيادة الموارد المحلية والتي قال بأنها "ستنفذ في مشاريع التنمية والخدمات".

 

وكان المجلس الانتقالي قد قام بتحشيد الآلاف من مسلحيه من محافظات عدن وأبين والضالع ولحج وشبوة إلى محافظة حضرموت الغنية بالنفط، بالإضافة إلى التشكيلات العسكرية التابعة له، وأبرزها الحزام الأمني والدعم الأمني والنخبة.

 

والأحد الماضي هدّد أبو علي الحضرمي، قائد قوات الدعم الأمني التابعة لـ"الانتقالي"، حلف قبائل حضرموت بأنه لن يسمح لبن حريبش (زعيم حلف قبائل حضرموت) بالتمدد في المحافظة، وهو الموقف الذي واجهه الحلف بالدعوة إلى المقاومة بكل الطرق والوسائل للدفاع عن حضرموت وثرواتها، في مواجهة القوى الوافدة من خارج المحافظة، وذلك رداً على التحشيد الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

ويتبنى حلف قبائل حضرموت، الذي تشكّل عام 2013، خيار الحكم الذاتي للمحافظة الغنية بالنفط (تصدّر حضرموت 80% من صادرات النفط اليمني)، والواقعة جنوب شرقي البلاد، والتي تمثل مساحتها أكثر من ثلث مساحة اليمن. ويُطالب الحلف بحصة من إيرادات النفط والغاز لصالح المحافظة، إذ ينشر مجموعات مسلحة تابعة له في مناطق الهضبة (هضبة حضرموت)، والتي تضم منشآت النفط والغاز.

 

وكان حلف قبائل حضرموت، قد أعلن أمس الأول، أن وحدات من قوات "حماية حضرموت" قامت بتأمين منشآت حقول نفط المسيلة في محافظة حضرموت شرقي اليمن، مؤكداً في بيان صادر عنه، "أن تأمين حقول النفط جاء لغرض تعزيز الأمن فيها والدفاع عن الثروات الوطنية من أي اعتداء أو تدخل خارجي، باعتبارها ثروة شعب وتحت غطاء الدولة الشرعية الرسمية".


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: حضرموت الخنبشي الامارات حلف قبائل حضرموت الانتقالي حلف قبائل حضرموت

إقرأ أيضاً:

أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات

حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.

 

أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات

 

وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".

 

وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.

 

وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.

 

وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.

 

العقود الآجلة لخام برنت

 

وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.

 

وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".

 

وكالة الطاقة الذرية تعرب عن قلقها إزاء تدهور مستويات السلامة في أوكرانيا مدير وكالة الطاقة الدولية: نأمل في فتح مضيق هرمز بالكامل دون شروط وكالة الطاقة الدولية: مخزونات النفط التجارية تتآكل سريعا في ظل تداعيات الحرب عاجل.. وكالة الطاقة الذرية تصدر بيانا هاما عن استهداف محطة الطاقة النووية بالإمارات وكالة الطاقة الدولية: معروض النفط سيقل عن الطلب في 2026 بسبب حرب إيران وكالة الطاقة الدولية تحذر من تداعيات تخزين الوقود وكالة الطاقة الدولية: تداعيات أزمة الطاقة في الشرق الأوسط قد تمتد لسنوات وكالة الطاقة الدولية تحذر: أسعار النفط والغاز قد ترتفع بشكل حاد وكالة الطاقة الدولية توضح موعد التعافي لاستعادة إنتاج الطاقة في الشرق الأوسط

 

مقالات مشابهة

  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • المصري يعلن موعد الانتهاء من إستاد النادي الجديد واستضافة المباريات رسميا
  • أزمة الخليج ربما في بدايتها فقط !
  • أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
  • القضاء يعلن ضبط أموال وعقارات تخص قضية وكيل وزير النفط
  • أزمة وقود توقف تشغيل مطار سيئون… والريان يستقبل حجاج حضرموت
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • الخنبشي يفتتح خدمات الطوارئ العامة والتوليدية بمركز جامعة حضرموت لطب الأسرة على مدار الساعة
  • أزمة البنزين.. 7 ملاحظات على رواية وزارة النفط
  • رئيس الصرف الصحي بالقاهرة يعلن الانتهاء من تطوير منظومة كبريتاج حلوان