“الجهاد الإسلامي” تُكرم المكتب السياسي لأنصار الله بدرع “طوفان الأقصى”
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
الثورة نت /..
كرّمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وجناحها العسكري “سرايا القدس”، اليوم المكتب السياسي لأنصار الله نظير مواقفه الداعمة والمساندة للقضية الفلسطينية ومقاومتها الباسلة.
وتسلّم عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور حزام الأسد، درع “طوفان الأقصى”، من ممثل الحركة في صنعاء أحمد بركة، عرفانًا بمواقف المكتب السياسي لأنصار الله ودوره في دعم القضية الفلسطينية وإسناد المقاومة الباسلة، ونصرة المجاهدين في غزة.
وعبر عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور الأسد عن الامتنان لحركة الجهاد الإسلامي وسريا القدس لهذا التكريم الذي يُعبر عن مدى الانسجام بين فصائل المقاومة الفلسطينية والمكتب السياسي لأنصار الله لمواجهة العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي وأدواتهما.
وجددّ وقوف المكتب السياسي لأنصار الله إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم قضية العادلة ومقاومته الباسلة، انطلاقًا من الواجب الديني والإنساني والأخلاقي للشعب اليمني في الوقوف إلى جانب قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ولفت الدكتور الأسد، إلى اهتمام قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بمتابعة التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والخروقات المستمرة للعدو الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، على غزة وعدوانه المتكرر على لبنان وسوريا.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المکتب السیاسی لأنصار الله
إقرأ أيضاً:
“التعاون الإسلامي” تدين خطط الاستيطان الإسرائيلية الجديدة في الضفة الغربية
البلاد (جدة)
أدانت منظمة التعاون الإسلامي، بأشد العبارات، مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على بناء 764 وحدة استيطانية جديدة، وإعلانها عن خطة لإنشاء 17 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة خلال السنوات الخمس القادمة، في إطار مخططات الضم والتوسع، ومحاولات فرض سيادته المزعومة على الأرض الفلسطينية المحتلة. وأكدت أن سياسة الاستيطان الاستعماري الإسرائيلية تشكل جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334، بالإضافة إلى الفتوى القانونية الصادرة عن محكمة العدل الدولية، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، لتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية لوضع حد لجميع الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.