الإسكندرية للأدوية تحقق 173 ملايين جنيه أرباحا في 4 أشهر
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أعلنت شركة الإسكندرية للأدوية والصناعات الكيماوية، التابعة للقابضة للأدوية، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام، نمو صافي أرباحها بنحو 24% خلال أول 4 أشهر من العام المالي الجاري 2025-2026.
كشفت القوائم المالية لشركة الإسكندرية للأدوية والصناعات الكيماوية، تسجيل صافي ربح بلغ 172.88 مليون جنيه منذ بداية يوليو حتى نهاية أكتوبر 2025، مقابل 139.
وارتفعت إيرادات الشركة خلال الأربعة أشهر الأولى من العام المالي الجاري لتصل إلى 1.11 مليار جنيه، مقابل 1.02 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام المالي الماضي.
أكبر منتج للبنج
وتعد شركة الإسكندرية للأدوية أكبر منتج لبنج الاسنان في مصر والشرق الأوسط، بقدرة إنتاجية تصل إلى 4 ملايين كربولة شهريًا.
تأسيس الإسكندرية للأدوية
يشار إلى أن "الإسكندرية للأدوية" تأسست عام 1962، وتعد إحدى الشركات الرائدة في صناعة الدواء، ولديها أربعة فروع: الإسكندرية (المركز الرئيسي)، القاهرة، المنصورة، سوهاج وتُصدر منتجاتها إلى العديد من الدول الأفريقية والآسيوية.
وكانت قد أدخلت مؤخرًا تقنية الأفلام الفموية سريعة الذوبان (ODF) ضمن خطوط إنتاجها وسجلت منها 4 منتجات جديدة وجار تسجيل 3 أخرى، مواكبة لأحدث الابتكارات في صناعة الدواء. كما تقوم بتصنيع أقراص "البنادول" لصالح شركة هاليون العالمية.
هيكل الملكية
تمتلك الشركة القابضة للأدوية والكيماويات والمستلزمات الطبية 60% من أسهم شركة الإسكندرية للأدوية، اتحاد العاملين المساهمين الاسكندرية للادوية والصناعات الكيماوية (5.00%)، والباقي مملوك للقطاع الخاص.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكندرية للأدوية قطاع الأدوية وزارة قطاع الأعمال العام القابضة للأدوية أرباح شرکة الإسکندریة للأدویة من العام
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.