عُمره 2000 عام.. أول كمبيوتر في التاريخ يذهل العلماء
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
#سواليف
قبل أكثر من ألفي عام، #صنع_اليونانيون #جهازا #ميكانيكيا متقدما لدرجة أنه لا يزال يمثل لغزا للعلماء حتى اليوم، #الاكتشاف الذي أُطلق عليه اسم آلية أنتيكيثيرا، عُثر عليه في أوائل القرن العشرين في #حطام #سفينة_رومانية قبالة #جزيرة_أنتيكيثيرا اليونانية، ويعتقد أنه أول “حاسوب” في العالم.
تعود الآلية إلى الفترة بين القرن الثالث والأول قبل الميلاد، وتمثل نموذجاً مذهلاً للتقنية اليونانية القديمة، حيث كانت تحتوي على أكثر من 30 ترساً برونزياً متشابكاً بحرفية فائقة.
وقد صُمم الجهاز لتتبع حركة الشمس والقمر وخمسة كواكب مرئية هي عطارد، الزهرة، المريخ، المشتري، وزحل، بالإضافة إلى تحديد مواعيد الكسوفات والأحداث الرياضية مثل الألعاب الأولمبية، وفقا لما نشره موقع dailygalaxy.
أحد أبرز عناصر الآلية هو نظام التروس الدائرية المتقدمة، الذي سمح بمحاكاة السرعة المتغيرة للقمر نتيجة مداره الإهليجي، وهي تقنية لم تُستخدم في أوروبا إلا في القرن الرابع عشر.
كما تحتوي الآلية على قرصين لولبيين يتابعان الدورات الفلكية الطويلة، مثل الدورة المتونية التي توائم بين التقويم القمري والشمسي على مدى 19 عاما، ودورة ساروس التي تتنبأ بالكسوفات الشمسية والقمرية على مدى 18 عاما.
مقالات ذات صلةتدهورت الآلية مع مرور الوقت بسبب تآكل النحاس نتيجة الأملاح والمعادن في ماء البحر، وبقيت مجزأة إلى 82 قطعة فقط، بينما يُعتقد أن الباقي مدفون تحت قاع البحر أو فقد إلى الأبد.
في السبعينات، أظهرت الأشعة السينية تعقيد الجهاز الداخلي، مؤكدة أنه لم يكن مجرد قطعة زخرفية، بل كان حاسبا فلكيا متقدما، ووصفه الفيزيائي ديريك دي سولا برايس بأنه أشبه بـ”فتح هرم والعثور على قنبلة ذرية”.
وفي أوائل الألفية الجديدة، كشفت تقنيات المسح بالأشعة والتصوير الحديث عن آلاف الحروف اليونانية المنقوشة على التروس، والتي تضمنت تعليمات فلكية معقدة، مؤكدة الاستخدام العلمي الدقيق للآلة.
أثار اكتشاف الآلية أسئلة جديدة حول مستوى المعرفة العلمية والهندسية في اليونان الهلنستية، ولماذا اختفت هذه التكنولوجيا المتقدمة لقرون.
دراسة حديثة عام 2024 أشارت إلى أن الجهاز ربما اعتمد على تقويم قمري، مما أثار جدلاً معقداً بين الباحثين حول دقة فهم القدماء للتقويمات الفلكية وأنظمة الوقت المتعددة.
يبقى آلية أنتيكيثيرا رمزاً للعلم المفقود، ودليلاً على براعة الحضارات القديمة، وما زال يشكل تحديا كبيرا للعلماء والمهندسين الذين يحاولون فك شيفرتها، ليكشفوا أسرارا ربما تغير فهمنا للتاريخ العلمي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف جهازا ميكانيكيا الاكتشاف حطام سفينة رومانية
إقرأ أيضاً:
كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
وضع القانون رقم 146 لسنة 2021 بإصدار قانون حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية منظومة متكاملة لحماية البحيرات والمسطحات المائية وتنمية الثروة السمكية، من خلال تنظيم أنشطة الاستزراع السمكي، وتشديد الرقابة على أي ممارسات تهدد سلامة البيئة المائية أو تؤثر على الإنتاج السمكي.
ويستهدف القانون تحقيق الحماية الفعالة للبحيرات المصرية ومناطقها الساحلية وشواطئها، باعتبارها ثروة وطنية ذات أهمية اقتصادية وبيئية، إلى جانب دعم جهود تنمية الثروة السمكية بمختلف المسطحات المائية وزيادة كفاءة استغلالها.
وحدد القانون المناطق المخصصة للاستزراع السمكي بقرار يصدر من رئيس مجلس الوزراء بناءً على عرض مجلس الإدارة، كما حظر إنشاء الأقفاص السمكية في المياه البحرية إلا بعد الحصول على ترخيص من الجهة الإدارية المختصة والجهات المعنية، وفق الضوابط والشروط التي تحددها اللائحة التنفيذية.
عقوبات صارمة للمخالفينوفرض القانون عقوبات رادعة على مخالفي أحكامه، حيث يعاقب المخالف بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على ثلاث سنوات، وغرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تتجاوز 300 ألف جنيه، أو بإحدى العقوبتين، مع مضاعفة العقوبة في حالة تكرار المخالفة.
رقابة بيئية وفنية على الأنشطة السمكيةونص القانون على قيام الجهاز المختص، من خلال مأموري الضبط القضائي وبالتنسيق مع الجهات المعنية، بمتابعة تطبيق الاشتراطات والمعايير البيئية والصحية والفنية داخل المزارع والمفرخات والأقفاص السمكية، بما يضمن الحفاظ على جودة الإنتاج وحماية الموارد المائية.
كما أجاز القانون الترخيص بالانتفاع بالأراضي الواقعة تحت ولاية الجهاز في الأنشطة المرتبطة بالثروة السمكية، وفق الضوابط والإجراءات التي تحددها اللائحة التنفيذية، بما يدعم الاستثمار المنظم في هذا القطاع الحيوي.