العدو الاسرائيلي يشن حملة اقتحامات ويعتقل عددا من الفلسطينيين في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
الثورة نت/..
شنت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللها احتجاز العشرات والتحقيق معهم ميدانيًّا، واعتقال 7 مواطنين على الأقل.
ففي بلدة صوريف شمال غرب الخليل، اقتحمت قوات العدو البلدة فجرًا، واحتجزت العشرات في ملعبها، وحققت معهم ميدانيًّا، واعتقلت من بينهم الشابين فادي صالح سلامة غنيمات، وعمر علي القاضي، حسبما ذكرت وكالة سند للأنباء.
كما وزعت تلك القوات منشورات تحذيرية في شوارع البلدة.
وفي بلدة قباطية جنوب جنين، احتجزت قوات العدو عشرات المواطنين، ونكّلت بهم وحققت معهم ميدانيًّا.
وفي قرية عنزا القريبة، اعتقل العدو إبراهيم عمور بعد اقتحام منزله.
وفي نابلس، اعتقل جيش العدو 4 شبان بعد اقتحام المدينة، وهم محيي الدين عبد الحق وساهر حمدان ومعن العقاد وطارق الملاحي، وحطم محتويات منزل الأسير محيي الدين عبد الحقّ في المدينة.
كما انسحبت قوات العدو فجر اليوم من مدينة طوباس، بعد عدوان واسع، تخلله مداهمة منازل وتخريبها، وإطلاق طائرات “أباتشي” نيران رشاشاتها في مناطق مفتوحة بالمدينة.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدًا صهيونيا، يتمثل في الاقتحامات المتكررة للبلدات والمدن، وشن حملات اعتقال، وهدم وتفجير عدد من المنازل، وتشديد إجراءات التفتيش وإغلاق بوابات وحواجز عسكرية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: قوات العدو
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.