الولايات المتحدة ترحّب بانضمام المجر وماليزيا والفلبين لاتفاقية أرتميس
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
هنّأت الولايات المتحدة، كلا من المجر وماليزيا والفلبين على انضمامها إلى الاتفاق الدولي المنظم للاستكشاف الفضائي السلمي "أرتميس"، بعد توقيع الدول الثلاث عليه في مراسم متفرقة خلال شهر أكتوبر الماضي، ليصل عدد الدول المنضمة حتى الآن إلى 59 دولة حول العالم.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، اليوم الأربعاء، أن وزير الخارجية المجري بيتر زيجارتو، وقّع الاتفاق نيابة عن حكومته خلال اجتماع ثنائي مع نظيره الأمريكي في 22 أكتوبر، كما أقدمت ماليزيا على التوقيع في 26 أكتوبر خلال اجتماعات قادة دول جنوب شرق آسيا في كوالالمبور، وبعدها بيوم واحد، وقّعت الفلبين على الاتفاق بحضور مسؤولين حكوميين أمريكيين في العاصمة الماليزية.
وتأسس هذا الإطار الدولي عام 2020 بمبادرة من الولايات المتحدة وعدد من الدول، بهدف وضع مبادئ عملية تضمن الاستكشاف المدني المسؤول والمستدام للفضاء.
وتشارك وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة الفضاء الأمريكية في جهود تنفيذ الاتفاق والتواصل مع الدول المنضمة له.
واختتمت الخارجية الأمريكية بيانها بالقول إنه بانضمام المجر وماليزيا والفلبين، يُجدد التأكيد على التزام 59 دولة حتى الآن بهذه المبادئ.
وتستند الاتفاقية إلى المبادئ الأساسية المنصوص عليها في معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، وتحدد إرشادات رئيسية تهدف إلى تحقيق استكشاف مستدام وتعاوني للفضاء، وتشمل هذه المبادئ: الشفافية في الأنشطة، والمشاركة المسؤولة للبيانات العلمية، وإدارة الموارد الفضائية بشكل مستدام.
ومن خلال توفير إطار عمل يقوم على الاحترام المتبادل، تسعى الاتفاقية إلى صياغة نهج موحد للتعامل مع تعقيدات استكشاف الفضاء سواء كان ذلك ضمن حدود الغلاف الجوي للأرض أو في أغراض استكشاف الأجرام السماوية الأخرى مثل القمر والمريخ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة وزارة الخارجية الأمريكية وزير الخارجية المجري الخارجیة الأمریکیة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.