بعد تسليم رفات غير مؤكدة.. سرايا القدس تبحث عن جثة رهينة مع الصليب الأحمر
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
دبي - رويترز
قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء إنها تبحث عن جثة رهينة في شمال غزة مع فريق من الصليب الأحمر.
يأتي هذا بعد يوم من تسليم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) رفاتا قال الصليب الأحمر إنها لواحد من آخر رهينتين في غزة.
إلا أن الطب الشرعي الإسرائيلي خلص إلى أن الرفات ليست لأي منهما، وفقا لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
(تغطية صحفية تالا رمضان - إعداد رحاب علاء للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.