قوات دفاع تسيطر على معسكر عارين بعد انسحاب القوات الإخوانية منه
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
فرضت قوات تابعة لدفاع شبوة، صباح الأربعاء، سيطرتها الكاملة على معسكر عارين الواقع في المنطقة الفاصلة بين محافظتي شبوة ومأرب، وهو أحد المعسكرات التي كانت تتخذها قوات موالية لحزب الإصلاح الإخواني موقعًا عسكريًا خلال الأعوام الماضية.
وبحسب مصادر محلية مطلعة، فإن المعسكر كان يتمركز فيه عناصر من القوات الإخوانية التي فرت من مدينة عتق وباقي مديرية شبوة قبل أكثر من ثلاثة أعوام، على خلفية الأحداث الدامية التي شهدتها المحافظة عام 2022.
وأكدت المصادر أن السيطرة تمت دون أي مواجهة مسلحة، إذ انسحبت القوات الإخوانية بشكل كامل من الموقع وتركته خاليًا قبل دخول قوات دفاع شبوة التي سارعت إلى الانتشار داخله وتأمين محيطه، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى إنهاء أي تهديد محتمل على خطوط التماس بين المحافظتين.
ويُعد معسكر عارين من المواقع الاستراتيجية، نظرًا لموقعه الجغرافي الرابط بين شبوة ومأرب، وكان خلال السنوات الماضية نقطة تماس ساخنة بين الطرفين، كما شكّل ملاذًا للقوات الإخوانية التي فرت من شبوة أثناء أحداث عام 2022، قبل أن يتحوّل إلى مقرّ مؤقت لها حتى لحظة انسحابها الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل ترتيبات أمنية مستمرة لتعزيز الاستقرار في مناطق التماس، وسط ترقب لمآلات الوضع الأمني بعد إغلاق ملف أحد أبرز المعسكرات التي كانت تمثل نقطة نفوذ للإصلاح خارج شبوة خلال الأعوام الماضية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.
وأكد الإعلامي حسام الغمري، في تصريحات سابقة، أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تعد مجرد تيار فكري مختلف، بل تحولت إلى تنظيم يمارس العنف ويسعى لاستخدام الدين بصورة مشوهة لتحقيق أهدافه.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن مرحلة الخلافات الفكرية التي كانت قائمة حتى فترات سابقة تطورت لاحقًا إلى مواجهة مع ما وصفه بتنظيم يهدد استقرار الدولة.
وتابع الإعلامي والباحث السياسي، أن تصريحات قيادات الجماعة تعكس محاولات لإعادة تقديم نفسها كبديل سياسي رغم ما وصفه بوجود تناقضات وصراعات داخلية، مؤكدًا أن وعي الشارع بحقيقة الجماعة قد تزايد خلال السنوات الأخيرة.
وعلى جانب آخر، أكد حسام الغمري، الإعلامي والباحث السياسي، أن جماعة الإخوان تستغل الأزمات لبث الفتن والفرقة بين الشعوب، معتمدين على التشكيك في المواقف العربية الرسمية لتحقيق أهدافهم.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “ألحياة”، أن مسلسل "رأس الأفعى" يمثل كشفًا قويًا لتاريخ الجماعة، مؤكدا أنه قد كشف جوانب خفية من أنشطتها، ومثنيًا على الأداء الفني للفنانين مثل شريف منير، وأحمد عز وخالد الصاوي، لما يعكسه العمل من رسالة وطنية قوية.
رفع الوعي ودعم الاستقرار
وتابع حسام الغمري أن المسلسل لا يقتصر على الجانب الدرامي، بل يقدم توثيقًا تاريخيًا لأساليب الجماعة في نشر الفوضى وكشف الانقسامات الداخلية، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تساهم في رفع الوعي ودعم الاستقرار في مواجهة محاولات زعزعة الأمن.
وسلط مسلسل رأس الأفعى، الضوء عن عملية القبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان الإرهابي، حيث تعد واحدة من أبرز الضربات الأمنية التي استهدفت قيادات جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة.