موقف منتخب مصر في كأس العرب بعد التعادل أمام الكويت.. فيديو
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أكد الناقد الرياضي إسلام فؤاد أن تعادل المنتخب الوطني في مباراة أمس، الثلاثاء، كان مخيبا للآمال، رغم أن المواجهة كانت تُوصف بأنها سهلة، موضحًا أن المنتخب أضاع كمًا هائلًا من الفرص التي كانت كفيلة بحسم النتيجة بـ 3 أو 4 أهداف على الأقل، مشيرًا إلى أن غياب التوفيق وافتقاد المهاجم الصريح القادر على إنهاء الهجمات كانا السبب الأبرز وراء التعثر.
وقال فؤاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين أحمد دياب ونهاد سمير في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، إن المنتخب ظهر بشكل جيد داخل الملعب، لكن الإجهاد الذي تعرضت له العناصر الأساسية خلال مشاركاتها القارية والمحلية أثر على الأداء العام، موضحًا أن بعض اللاعبين كانوا قادرين على صناعة الفارق لو شاركوا منذ البداية، وعلى رأسهم مروان حمدي الذي غير شكل الفريق بعد نزوله وكان سبباً في الحصول على ضربة الجزاء.
وأضاف أن التعادل قد يكون دافعًا للمنتخب نحو تصدر المجموعة، مشيراً إلى أن مواجهتي الأردن والإمارات ستكونان في غاية الصعوبة، خصوصاً بعد الإنجاز التاريخي للمنتخب الأردني بالتأهل إلى كأس العالم، لكنه يؤكد ثقته في قدرة المنتخب على الوصول إلى المربع الذهبي في البطولة.
وأوضح أن اتحاد الكرة مطالب باتخاذ قرارات حاسمة تشبه ما جرى في بطولة أمم أفريقيا 2006 عندما تم إيقاف ميدو بعد واقعة خلافه مع حسن شحاتة، مؤكداً أنه لا يجوز لأي لاعب مهما كان اسمه أن يتجاوز المدرب أو يفتعل مشهداً سلبياً يضر بالمنتخب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر كأس العرب الكويت المنتخب الوطني
إقرأ أيضاً:
الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.
وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.
وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.
ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.
وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.
ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.