صحيفة التغيير السودانية:
2026-06-02@16:00:23 GMT

خناق!!

تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT

خناق!!

صباح محمد الحسن طيف أول:  فماذا عساك أن تفعل حتى أوشم انسكاب الحزن في عينيك كلما غنّيت للسلام!! وفي خطوة تاريخية لمواجهة الإرهاب العالمي، شرع أمس الكونغرس الأمريكي في التصويت على مشروع قانون يهدف إلى تصنيف جماعة الإخوان المسلمين بالكامل وبكل فروعها على مستوى العالم «منظمة إرهابية». ويأتي مشروع القانون، بعد أيام قليلة من إعلان إدارة الرئيس دونالد ترامب تصنيف بعض فروع الجماعة «إرهابية»، الأمر الذي يعكس إرادة الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد شبكة الإخوان الإرهابية التي تتغلغل في دول عدة وتمتد أنشطتها لتشمل تهديد الأمن القومي الأمريكي وحلفائه.

كما يعتزم الكونغرس الأمريكي تقديم مشاريع قوانين في مجلسي الشيوخ والنواب، والتي تخضع حاليًا لمراجعات اللجان. وفي حال تمرير التصنيف، سيؤدي ذلك إلى فرض عقوبات وقيود قانونية صارمة على الجماعة والفروع التابعة لها. وفي تركيا، أغلقت السلطات قناة “بلقيس” المملوكة للناشطة اليمنية توكل كرمان، المنتمية لحزب الإصلاح فرع الإخوان المسلمين في اليمن، والتي كانت تحظى بدعم تركي وخليجي، لكنها توقفت بسبب توسع العقوبات التي تواجهها الجماعة في دول عدة. وذكرت مصادر بالأمس أن رجل أعمال سوداني قام بسحب مبالغ مالية ضخمة من أحد البنوك كان يخصصها لمشروع استثماري في تركيا، إلا أن قيادات إسلامية نصحته بعدم استثمارها هناك نظرًا لعدم ثقة النظام الإخواني السوداني بالحكومة التركية مؤخرًا، سيما في الأيام القادمة. ولم يستبعد المصدر أن تتم في مقبل الأيام حركة سحب لأموال التنظيم في الداخل والخارج تفاديًا لعقوبات أمريكية متوقعة. وتحركات الكونغرس لتصنيف الإخوان في جميع أنحاء العالم، بعد أيام قليلة من إعلان إدارة الرئيس ترامب خطوات لتصنيف بعض فروع الجماعة «إرهابية»، تعكس إرادة الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد شبكة الإخوان الإرهابية. وهو تأييد صريح يلوم فيه الكونغرس ترامب على عدم تعميم التصنيف على الجماعة التي تتغلغل في دول عدة وتمتد أنشطتها لتشمل تهديد الأمن القومي الأمريكي وحلفائه. أما جماعات الإخوان في لبنان فأشارت إلى أن قرار ترامب ستكون له تداعيات سلبية للغاية على الإخوان ومؤسساتهم، وقد يتبعه إغلاق عدد من المؤسسات التابعة لهم. وتساءلوا: في حال توقف الدعم التركي والقطري للجماعة، هل ستتدخل إيران لتقديم الدعم كما تقدمه لـ«حزب الله»، أم ستكتفي بلعب دور الوسيط بين الأتراك والقطريين لضمان استمرار تدفق الأموال إليها وبالرغم من أن باحثين في شؤون الحركات الإسلامية قللوا من التأثير الضخم للقرار الأميركي، مشيرين إلى أن الأمر في الداخل يحتاج إلى توافق من الكونغرس لإحداث تبعات فاعلة حتى لا يتم نقضه من المحاكم الأميركية، إلا أن خطوة الكونغرس أمس أكدت أن هذه التوقعات لم تكن صحيحة. فالكونغرس، بدلًا من أن يصوت لتأييد ترامب على تصنيف الإخوان في بعض الدول فقط، سيطالب بضرورة تصنيفهم في جميع أنحاء العالم. واكتمال مراحل التصنيف من البيت الأبيض ومن بعده الكونغرس ومجلس الشيوخ يعني أن الخناق يضيق على الجماعة في كل أنحاء العالم، وهو ضربة قاضية موجّهة إلى إخوان السودان. وفي آخر تصريح أمريكي على لسان مسعد بولس، أكدت الولايات المتحدة أنها مصممة على إخراج الإخوان من الجيش والأجهزة الأمنية، وإقصاء عناصر النظام السابق والإسلاميين من العمل السياسي. فالقرار الأميركي بالتصنيف لم يشمل إخوان السودان صراحةً، لمنحهم فرصة ترك القرار العسكري حرًا، لكنه أرسل رسالة بأن الجماعة تُنظر إليها كشبكة عابرة للحدود وليست مجرد تنظيم محلي. وهذا يضع فرع السودان تحت رقابة دولية أكبر، ويجعل أي تعامل رسمي معهم محفوفًا بالمخاطر. فالتصنيف الأميركي يفتح الباب أمام تجميد الأصول أو التضييق على شبكات التمويل المرتبطة بالإخوان، ويضعف قدرة التنظيم على الاستفادة من الدعم الخارجي، ويجبره على الاعتماد فقط على شبكاته المحلية. فإذا كان هذا القرار جزئيًا، فكيف سيكون الحال عندما يصبح كليًا!! طيف أخير: وزير الخارجية ماركو روبيو قال إن ترامب يهتم بقضية السودان شخصيًا، ولا يرسل مندوبين لفعل هذا لأنه القائد الوحيد في العالم القادر على إنهاء الحرب، حسب تعبيره. وهو تعبير يلامس لسان الشعب السوداني الذي طال انتظاره. نقلاً عن صحيفة الجريدة الوسومصباح محمد الحسن

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: صباح محمد الحسن

إقرأ أيضاً:

أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال

أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.

وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.

تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر

وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.

واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.

مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي

وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.

ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.

الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية

وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.

واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.

اقرأ المزيد..

باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب باحثة علاقات عامة: التفاوض المباشر مع الاحتلال خيار لبنان لحماية سيادته أستاذة علوم سياسية: ترامب "ابتلع الحقيقة" أمام قوة إيران والتهدئة في لبنان "تضليل" أستاذ أمراض قلبية: هذا الوقت هو ذروة الأزمات القلبية القاتلة الأرصاد: موجة حارة تضرب البلاد وارتفاع تدريجي في درجات الحرارة لمدة أسبوع محمد أبو شامة: لبنان أصبح رهينة تفاوضية في الصراع بين واشنطن وطهران عالم بالأزهر يكشف 8 مواسم للطاعة بالعام تعين المسلم على حسن الختام غازي فيصل: المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ترتبط بمستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة دبلوماسية أمريكية: التصعيد مع إيران قد يمتد إلى صراعات أخرى في المنطقة

مقالات مشابهة

  • رهاب العلمانية!
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • الباحث ” علي الجبيري ” يناقش رسالة الدكتوراه بجمهورية السودان
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • الصين: مناقشات عسكرية «صريحة وبناءة» مع الجانب الأمريكي في هاواي
  • خلية المطرية.. استكمال محاكمة 7 متهمين بتهم الإرهاب وتمويل الجماعات المتطرفة
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
  • قبل إقامة الصلاة بثواني | وفاة ٱمين شرطة في مسجد بالغربية