تواصل اعتداءات المستوطنين بالضفة بحماية جيش الاحتلال
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
الضفة الغربية - صفا
تتواصل هجمات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وسط تحذيرات من تهديد أمن الضفة وسكانها مع تصاعد وتيرة هذه الاعتداءات.
ومنع مستوطن صباح اليوم الأربعاء، رعاة الأغنام من الوصول إلى أراضيهم في منطقة الحثرورة قرب الخان الأحمر شرق القدس.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن أحد المستعمرين منع صباح اليوم رعاة الأغنام من رعي مواشيهم في أراضيهم الواقعة في منطقة الحثرورة قرب الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة.
وأوضحت أن هذا التصرف أدى إلى توقف الرعاة عن القيام بأنشطتهم المعتادة،مما أثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية ومعيشتهم،مشيرة إلى أن مثل هذه الممارسات تزيد من الضغط على الأهالي وتقيد حريتهم في استغلال أراضيهم.
وحاولت مجموعة من المستوطنين الليلة الماضية الاقتراب من مساكن المواطنين الواقعة قرب بلدة جبع شمال القدس.
وتمكن الأهالي من منع المستوطنين من التقدم نحو التجمع،في ظل حالة من التوتر سادت المكان نتيجة تكرار مثل هذه المحاولات التي تهدد أمن السكان واستقرارهم.
واقتحم مستوطنون بلدة برقة بنابلس، والتي تشهد تصاعدًا لهجمات المستوطنين.
وأحرق المستوطنون جرارًا زراعيًا وحاولوا إحراق سيارات، قبل أن يتم التصدي لهم من قبل سكان المنطقة.
وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان: إن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا ما مجموعه 2144 اعتداء خلال شهر تشرين الثاني الماضي، في استمرار لمسلسل الإرهاب المتواصل بغطاء رسمي كامل.
وتركزت في محافظات رام الله والبيرة والخليل وبيت لحم ونابلس.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى
صراحة نيوز – أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكداً أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
وأكد البديوي، في بيان اليوم الثلاثاء، رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذراً من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.