مجلس الدولة ينتهي من مناقشة مشروعي خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة و الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2026م
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
ناقش مجلس الدولة اليوم تقرير اللجنة الاقتصادية والمالية الموسعة بشأن مناقشة مشروعي "خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة والميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2026م" تمهيدا لإعادتهما إلى مجلس الوزراء، جاء ذلك في أعمال الجلسة الثانية لدور الانعقاد العادي الثالث من الفترة الثامنة التي عقدت برئاسة معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي رئيس مجلس الدولة، وبحضور المكرمين الأعضاء، وسعادة أمين عام المجلس.
واستهل رئيس الجلسة أعمالها بكلمة رحَّب فيها بالمكرمين الأعضاء، وقال: "تأتي الجلسة الثانية من دور الانعقاد العادي الثالث من الفترة الثامنة للمجلس لمناقشة " مشروعي الخطة الخمسية الحادية عشرة والميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2026م " المحالين من مجلس الوزراء الموقر، وتقرير اللجنة الاقتصادية والمالية الموسعة بالاشتراك مع رؤساء اللجان الدائمة، مشيراً إلى أن هذه الجلسة سرية وفقاً لأحكام المادة (52) من قانون مجلس عمان، لما فيها من معلومات وبيانات تحمل تصنيفاً سرياً، وتبقى كذلك حتى الاعتماد من المقام السامي".
وأضاف قائلا "آخذين في اعتبارنا أننا نناقش مشروع الخطة الخمسية التنفيذية الثانية لرؤية عُمان 2040 التي تركز على تسريع النمو الاقتصادي المستدام، وتنويع مصادر الدخل، وتمكين القطاع الخاص، وخلق فرص عمل، وتعزيز بيئة الاستثمار، إلى جانب دعم الاقتصاد الرقمي، وقطاع السياحة، بما يتسق مع تحقيق أهداف الرؤية من خلال البرامج الاستراتيجية والمبادرات بين مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني بمنهجية تشاركية".
وأوضح رئيس الجلسة أن الجهات المعنية في الحكومة بذلت جهدًا كبيرًا في إعداد "مشروعي الخطة الخمسية الحادية عشرة والميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2026م " لذا يتعين علينا أن يخرج هذان المشروعان من مجلسنا معززين بالمقترحات والتوصيات القيمة، بما يرعى مصالح الوطن ويسهم في جهود التنمية والبناء، في ظلِ القيادةِ الحكيمة لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السلطانُ المعظمُ - حفظهُ اللهُ ورعاه –".
عقب ذلك ناقشت الجلسة رأي اللجــنة الاقتـصادية والمالــية بـشــأن " مشروع خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة (2026-2030م)"، المحال من مجلس الوزراء، حيث أوضح المكرَّم الدكتور ظافر بن عوض الشنفري رئيس اللجنة الاقتصادية والمالية في بيان اللجنة الموسعة أن خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة (2026-2030م) تأتي متزامنة مع مشروع الميزانية العامة للسنة المالية 2026م ومع انطلاق المرحلة الثانية للرؤية المستقبلية عُمان 2040.
وأضاف قائلاً بأن اللجنة الاقتصادية والمالية الموسعة بالمجلس ترى أهمية أن تركز خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة على تحقيق الأثر الحقيقي في حياة الإنسان والمجتمع العُماني، وعلى أهمية منهجية التخطيط القائم على الأثر، الذي يربط بين المدخلات والأنشطة والمخرجات والنتائج النهائية، وعلى قياس التغيير الفعلي الناتج عن السياسات العامة.
وأوضح رئيس اللجنة أن مشروع الخطة كإطار منظومة متكامل، قادر على الاستغلال الأمثل للموارد وعلى سرعة التكيف مع المتغيرات، وضمان أن كل إنجاز رقمي ممثل في قيم المؤشرات يقود إلى تحول واقعي ومستدام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وذكر بأن اللجنة الاقتصادية والمالية الموسعة توصلت إلى عدد من المرئيات التي من شأنها الإسهام مع جهود الحكومة في مواجهة التحديات المختلفة لخطة التنمية الخمسية العاشرة ومشروع الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2026م.
وفي ذات الإطار ناقش المجلس رأي اللجــنة الاقتـصادية والمالــية بـشــأن " مشروع الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2026م" المحال من مجلس الوزراء، حيث أوضح المكرَّم الدكتور ظافر بن عوض الشنفري رئيس اللجنة الاقتصادية والمالية في بيان اللجنة الموسعة أن مشروع الميزانية يأتي في إطار استكمال الإجراءات والسياسات المالية التي انتهجتها الحكومة بهدف تحسين المؤشرات المالية للدولة وتحقيق التحول الاقتصادي المنشود.
وبعد مناقشات مستفيضة من المكرمين والمكرمات الأعضاء، أقر المجلس تقريري اللجنة الاقتصادية والمالية الموسعة بشأن "مشروع خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة (2026-2030م)"، و"مشروع الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2026م.
وأختتم المجلس الجلسة باستعراض تقرير الأمانة العامة حول أنشطة المجلس.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: خطة التنمیة الخمسیة الحادیة عشرة مشروع المیزانیة العامة مجلس الوزراء من مجلس
إقرأ أيضاً:
100 جنيه عند مغادرة مصر .. تعرف على المستثنين في مشروع القانون الجديد
تتجه الحكومة إلى توحيد رسم مغادرة أراضي الجمهورية ليصبح 100 جنيه على جميع المغادرين، وفق مشروع قانون جديد أحالته إلى مجلس النواب، مع الإبقاء على استثناء عدد من الفئات المرتبطة بقطاعي النقل البري واللوجستيات من سداد هذا الرسم.
100 جنيه موحدة لمغادرة مصروتضمنت التعديلات المقترحة توحيد رسم مغادرة أراضي الجمهورية ليصبح 100 جنيه على جميع المغادرين، مع استثناء سائقي سيارات نقل الركاب والبضائع العمومية المصريين والأجانب والعاملين على الخطوط والشاحنات التي تعتاد عبور الحدود المصرية.
كما نص مشروع القانون على استحداث آلية جديدة لتحصيل الرسم المرتبط بصناعة الأسمنت، من خلال فرض رسم بقيمة 35 جنيهًا عن كل طن أسمنت يتم إنتاجه، مع إلزام المصانع بتوريد المستحقات إلى مصلحة الضرائب المصرية، بدلًا من النظام الحالي المرتبط برخص استغلال المحاجر والطفلة المستخدمة في الصناعة.
وأكدت المذكرة الإيضاحية أن التعديلات تأتي في إطار جهود الدولة لتطوير المنظومة الضريبية وتنفيذ محاور الحزمة الثانية من مبادرة التسهيلات الضريبية، بما يسهم في تبسيط إجراءات التحصيل وتعزيز الشفافية والعدالة الضريبية.
وأوضحت أن التطبيق العملي للقانون القائم كشف عن صعوبات ومشكلات متعددة، أبرزها التفاوت في رسوم مغادرة البلاد وفقًا لوجهة السائح، وما ترتب على ذلك من أعباء إدارية أثرت على قطاع السياحة، إلى جانب النزاعات المتعلقة بآليات احتساب الرسم المفروض على صناعة الأسمنت.
وترى الحكومة أن التعديلات الجديدة ستسهم في القضاء على مشكلات التطبيق، وتوحيد أسس التحصيل، وتعزيز كفاءة إدارة موارد الدولة دون تحميل المواطنين أعباء إضافية.