صادرات غرفة صناعة عمّان ترتفع 16% خلال 11 شهراً
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
صراحة نيوز- أعلنت غرفة صناعة عمّان ارتفاع صادراتها خلال الـ11 شهراً الماضية من العام الحالي بنسبة 16.1%، لتصل قيمتها إلى 983 مليون دينار، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر على توسع الرقعة الجغرافية للصادرات إلى أسواق غير تقليدية في إفريقيا وأوروبا وآسيا.
وسجلت أغلب القطاعات الصناعية نمواً في الصادرات، باستثناء قطاع الصناعات الخشبية والأثاث الذي انخفض بنسبة 5.
وبحسب إحصائية الغرفة، بلغت قيمة صادراتها وفق شهادات المنشأ منذ بداية العام وحتى نهاية تشرين الثاني 2025، 7.075 مليار دينار، مقارنة مع 6.092 مليار دينار للفترة نفسها من 2024.
وتركزت الصادرات على أربع دول رئيسية استحوذت على أكثر من نصف القيمة الإجمالية، وهي: الهند، الولايات المتحدة الأميركية، السعودية، والعراق، بقيمة 3.933 مليار دينار مقابل 3.726 مليار دينار في الفترة نفسها من العام الماضي.
وتصدر نمو الصادرات الهند بزيادة 23.3% لتصل إلى 1.105 مليار دينار، تلتها السعودية بارتفاع 8.6% إلى 781 مليون دينار، والعراق بنسبة 3.3% إلى 913 مليون دينار، بينما سجلت الصادرات للولايات المتحدة تراجعاً بنسبة 7.7% لتبلغ 1.134 مليار دينار، لكنها ما زالت ضمن الدول الأكثر استقبالا لصادرات الغرفة.
ولفتت الإحصائية إلى ارتفاع الصادرات إلى سوريا بنسبة قياسية بلغت 566.7% لتصل إلى 419 مليون دينار، مقابل 62 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي.
وحسب التوزيع الجغرافي، استحوذت الدول العربية على الصدارة بقيمة 3.386 مليار دينار، تلتها الدول الآسيوية غير العربية 1.570 مليار دينار، وأميركا الشمالية 1.181 مليار دينار، بينما بلغت صادرات الاتحاد الأوروبي 468 مليون دينار، والدول الأوروبية الأخرى 225 مليون دينار، وإفريقيا 136 مليون دينار، وأميركا الجنوبية 66 مليون دينار، ودول أخرى 42 مليون دينار.
أما من حيث القطاعات، فقد جاءت الصناعات التعدينية في المقدمة بقيمة 1.770 مليار دينار، تلتها الكيماوية ومستحضرات التجميل 1.268 مليار، والهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات 1.179 مليار. وبلغت صادرات الصناعات الغذائية والزراعية والتموينية 896 مليون دينار، والعلاجية والطبية 668 مليوناً، والجلدية والمحيكات 565 مليوناً، فيما وزعت بقية الصادرات على التعبئة والتغليف والورق والكرتون 254 مليوناً، والبلاستيكية والمطاطية 288 مليوناً، والإنشائية 168 مليوناً، والخشبية والأثاث 19 مليوناً.
يذكر أن غرفة صناعة عمّان تأسست عام 1962، وتضم حالياً 8600 منشأة صناعية تشغل 159 ألف عامل وعاملة، برأسمال يقارب 5 مليارات دينار.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال ملیون دینار ملیار دینار نفسها من من العام
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.