الإمارات ترسل فرق البحث والإنقاذ ومساعدات إغاثية تتجاوز 20 طناً لإغاثة المتضررين من فيضانات سريلانكا
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
في إطار الاستجابة الإماراتية العاجلة لمواجهة تداعيات الفيضانات التي ضربت سريلانكا، بادرت دولة الإمارات بإرسال فرق متخصصة في البحث والإنقاذ ومساعدات إغاثية متنوعة تتجاوز 20 طناً، تحت قيادة العمليات المشتركة إلى جانب فرق إنسانية من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي وهيئة أبوظبي للدفاع المدني، بهدف الوصول إلى المناطق الأكثر تضرراً وتقديم المساعدات الغذائية والإغاثية ومواد الإيواء بشكل فوري.
وانطلاقاً من نهجها الإنساني الراسخ، عملت الإمارات على توفير حزمة من المساعدات العاجلة التي شملت المواد الغذائية الأساسية والمستلزمات الإيوائية الضرورية، دعماً للجهود الوطنية التي تبذلها الحكومة السريلانكية في مواجهة آثار الفيضانات والانهيارات الأرضية الناتجة عن الأمطار الغزيرة التي اجتاحت عدداً من المناطق، وأسفرت عن وفاة ما لا يقل عن 355 شخصاً، إضافة إلى تضرر أكثر من مليون شخص، وتعطّل مظاهر الحياة وتدمير مئات المنازل بين كُلي وجزئي في عدة مقاطعات.
وتأتي هذه الاستجابة العاجلة في إطار حرص دولة الإمارات على سرعة دعم المتضررين والتخفيف من معاناتهم، وضمان التعافي المبكر والاستقرار، تجسيداً لرسالتها الإنسانية القائمة على مد يد العون للمحتاجين والمتأثرين بالكوارث الطبيعية والأزمات حول العالم، وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء والدواء والكساء والمأوى عبر استجابة فورية وفعّالة.
وفي هذا السياق، أكد معالي الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، على الدور العالمي الرائد الذي تضطلع به دولة الإمارات في مجالات الإغاثة الدولية، وسرعة الاستجابة للطوارئ وإرسال فرق البحث والإنقاذ، وتنفيذ برامج إنسانية للتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية، ومنها الفيضانات والانهيارات الأرضية التي شهدتها سريلانكا مؤخراً وأدت إلى تفاقم الوضع الإنساني.
وأوضح سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، أن دولة الإمارات مستمرة في أداء التزاماتها الدولية ومسؤولياتها الإنسانية تجاه دعم عمليات الإنقاذ والإغاثة، وتقديم العون للأسر المتضررة، مؤكداً أن الدولة ستواصل إرسال المساعدات الإغاثية ومواد الإيواء المتنوعة للشعب السريلانكي الصديق، بما يضمن تسريع مرحلة التعافي المبكر وتحقيق الاستقرار.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام