الفيروسات التنفسية.. أسباب الدور المنتشر حاليًا وكيف تحمي نفسك منه؟
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
مع اقتراب فصل الشتاء وبدء انخفاض درجات الحرارة تزداد فرص انتشار الفيروسات التنفسية بين الأطفال والبالغين، بينما تبقى الفئات ضعيفة المناعة مثل كبار السن والأطفال الرضع وأصحاب الأمراض المزمنة الأكثر عرضة للإصابة.
يُعد الشتاء الموسم الأكثر نشاطًا للفيروسات التنفسية، مما يستدعي رفع مستويات الوقاية والوعي للحد من العدوى وتجنب المضاعفات.
وتشمل أبرز الأمراض المنتشرة حاليًا الإنفلونزا الموسمية وفيروس كورونا والفيروس المخلوي التنفسي ونزلات البرد الشائعة، وفقًا لبيانات منظمة الصحة البريطانية “UKHSA”.
أسباب زيادة انتشار الفيروسات في الوقت الحاليتؤكد الدراسات العلمية أن الفيروسات التنفسية تنشط بصورة أكبر في الأجواء الباردة نتيجة عدد من العوامل، أبرزها انخفاض درجات الحرارة بما يؤثر على قوة الجهاز المناعي لدى الإنسان، إضافة إلى الاعتماد المتزايد على الجلوس في أماكن مغلقة قليلة التهوية خلال الشتاء. كما تشير الأبحاث إلى أن الفيروسات تبقى على الأسطح لفترات أطول مقارنة بفصل الصيف، إلى جانب التقارب الجسدي في المدارس والمواصلات وأماكن العمل، مما يعزز فرص انتقال العدوى بسرعة أكبر.
أشهر الفيروسات التنفسية المنتشرة حاليًاالإنفلونزا الموسمية تعد من أبرز الفيروسات انتشارًا خلال الشتاء، وتتسبب في ارتفاع درجات الحرارة وآلام الجسم والسعال والإرهاق الشديد، وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة لدى كبار السن. ويستمر فيروس كورونا في الظهور بموجات متفرقة مع حلول الشتاء، وتتشابه أعراضه مع الإنفلونزا لكنه قد يسبب صعوبة في التنفس وفقدانًا لحاسة الشم. أما الفيروس المخلوي التنفسي فيشكل خطرًا كبيرًا على الأطفال الرضع وكبار السن، ويسبب التهابات حادة في الشعب الهوائية قد تستدعي التدخل الطبي. وتبقى نزلات البرد العادية الأكثر انتشارًا بين الأطفال، حيث تظهر في صورة انسداد بالأنف وسعال خفيف وتعب عام.
كيف تحمي نفسك من الفيروسات التنفسية؟تجمع الهيئات الصحية العالمية على مجموعة إجراءات وقائية فعالة للحد من انتشار الفيروسات التنفسية، تبدأ بالحصول على اللقاحات الموسمية وعلى رأسها لقاح الإنفلونزا لكبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة، إضافة إلى لقاح كورونا للفئات المؤهلة ولقاح الفيروس المخلوي التنفسي للرضع وكبار السن والحوامل في الأسابيع الأخيرة من الحمل.
كما تؤكد التوصيات أهمية تهوية الأماكن المغلقة عبر فتح النوافذ خلال التجمعات المنزلية واستخدام المراوح لتحريك الهواء وتقليل تركيز الفيروسات، مع تجنب الأماكن المزدحمة السيئة التهوية قدر الإمكان. وتبرز ضرورة ارتداء الكمامة في المستشفيات والأماكن المزدحمة أو عند الشعور بأعراض البرد أو السعال، خاصة عند مخالطة كبار السن أو المرضى أصحاب المناعة الضعيفة.
وتشدد الإرشادات الصحية على أهمية النظافة الشخصية من خلال غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية واستخدام المطهرات الكحولية عند عدم توفر الماء والصابون، وتجنب لمس الوجه قبل تنظيف اليدين، إضافة إلى تغطية الأنف والفم عند العطس أو السعال باستخدام منديل أو بالمرفق.
كما يساعد دعم الجهاز المناعي بشكل كبير على الوقاية من الفيروسات، وذلك من خلال النوم الجيد لمدة تتراوح بين 7 و8 ساعات يوميًا، وشرب الماء والسوائل الدافئة، وتناول الخضروات والفواكه الغنية بفيتامين سي والزنك، والابتعاد عن التدخين الذي يضعف المناعة ويزيد التهاب الجهاز التنفسي.
يُنصح بالعزل المنزلي عند ارتفاع الحرارة أو الإصابة بسعال شديد أو صعوبة في التنفس، وكذلك في حال الشعور بإرهاق يمنع أداء الأنشطة اليومية، وذلك لتجنب نقل العدوى للآخرين، خاصة الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات مثل الأطفال وكبار السن.
الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الفيروسات التنفسيةتضم الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات كلا من الحوامل وكبار السن فوق 65 عامًا والأطفال الرضع وأصحاب الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري والربو وأمراض المناعة إضافة إلى مرضى الرئة والمدخنين بشكل كبير، مما يتطلب منهم اتخاذ احتياطات إضافية والالتزام الصارم بالإجراءات الوقائية.
موجة الفيروسات التنفسية تضرب الشتاء.. وهذا سر انتشار الدور الحالي
لماذا ينتشر الدور سريعًا؟ الأسباب العلمية وطرق الوقاية
فيروس المخلوي والإنفلونزا وكورونا.. تهديدات الشتاء تقترب
حماية أسرتك من النزلات والفيروسات.. دليل الوقاية الكامل
الهواء البارد والتهوية الضعيفة.. عوامل تُشعل انتشار العدوى
الشتاء موسم الفيروسات.. وهذه الفئات الأكثر عرضة للخطر
إجراءات بسيطة تحميك من الإنفلونزا والدور المنتشر
كيف يضعف البرد المناعة؟ وما الذي يجب فعله الآن؟
مناعة قوية وتهوية جيدة.. سلاحك ضد أمراض الشتاء
الدور المنتشر.. الخبراء يكشفون الأسباب وطرق الحماية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فصل الشتاء درجات الحرارة الفيروسات التنفسية الفیروسات التنفسیة الفئات الأکثر عرضة درجات الحرارة وکبار السن إضافة إلى انتشار ا
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.