التفويلة بكام؟.. أسعار البنزين والسولار اليوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
حافظت أسعار المواد البترولية على استقرارها التزاما بحدود الأسعار الي أقرتها لجنة التسعير التلقائي في آخر اجتماعاتها خلال أكتوبر الماضي، و نستعرض في السطور التاليةأسعار البنزين والسولار، والغاز الطبيعي اليوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025 في مصر.
أسعار البنزين والسولاروتوفر «الأسبوع» لمتابعيها كل ما يخص أسعار البنزين والسولار وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
بلغ سعر بنزين 80 نحو 17.75 جنيهًا للتر.
بلغ سعر بنزين 92 نحو 19.25 جنيهًا للتر.
بلغ سعر بنزين 95 نحو 21 جنيهًا للتر.
بلغ سعر السولار نحو 17.5 جنيهًا للتر.
بلغ سعر غاز تموين السيارات نحو 10 جنيهات للمتر المكعب.
- أسعار الغاز الطبيعي للمنازل الشريحة الأولى، بلغ نحو 4 جنيهات للمتر المكعب (من 0 إلى 30 مترًا مكعبًا).
- أسعار الغاز الطبيعي للمنازل الشريحة الثانية، بلغ نحو 5 جنيهات للمتر المكعب (من 31 إلى 60 مترًا مكعبًا).
- أسعار الغاز الطبيعي للمنازل الشريحة الثالثة، بلغ نحو 7 جنيهات للمتر المكعب (أكثر من 60 مترًا مكعبًا).
اقرأ أيضاًسعر السولار اليوم السبت 29 نوفمبر 2025 في محطات الوقود
سعر أنبوبة البوتاجاز اليوم السبت 29 نوفمبر 2025
أسعار البنزين والسولار اليوم الأربعاء 19 نوفمبر 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسعار البنزين أسعار الغاز الطبيعي أسعار البنزين والسولار أسعار السولار اليوم أسعار البنزين والسولار اليوم أسعار البنزین والسولار أسعار الغاز الطبیعی جنیه ا للتر بلغ سعر
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.