برنامج الأغذية العالمي يدرب معلمات وأولياء الأمور على التغذية السليمة بمدارس التعليم المجتمعي بسوهاج
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
شهد الدكتور محمد السيد وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، فعاليات المرحلة الثانية من تدريب معلمات التعليم المجتمعي وأولياء الأمور على التغذية السليمة، والذي ينفذه برنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع المعهد القومي للتغذية.
وذلك بحضورر حضور المهندس علاء صابر مدير إدارة التغذية بالوزارة، و مرفت عبد العظيم مدير إدارة التدريب، ومحمد الرشيدي مدير إدارة المشاركة المجتمعية، والدكتور مصطفى حسين مدير إدارة التعليم المجتمعي، وأحمد رامي مدير إدارة التغذية، حيث تمت متابعة سير البرنامج ورصد تفاعل المعلمات وأولياء الأمور خلال فعاليات التدريب.
ويستهدف التدريب رفع الوعي لدى 400 معلمة من مدارس التعليم المجتمعي و400 من أولياء الأمور، من خلال محتوى متخصص يقدمه خبراء المعهد القومي للتغذية حول أسس التغذية السليمة، وإعداد الوجبات المتوازنة، والعادات الغذائية الصحية التي تعزز صحة الطلاب وتدعم قدراتهم على التعلم.
وأشاد الدكتور محمد السيد بجهود الشركاء الداعمين، مؤكدًا أن نشر الوعي الغذائي يمثل ركيزة مهمة لتحسين جودة الحياة التعليمية للطلاب، وأن الاستثمار في صحة الطفل هو استثمار مباشر في مستقبله التعليمي. كما أكد سيادته استمرار المديرية في دعم البرامج التي تخدم المجتمع المدرسي، وخاصة داخل مدارس التعليم المجتمعي التي تُعد أحد أهم روافد دعم القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
مؤكدا أن هذا التدريب يدخل في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والمديرية بسوهاج في تعزيز الوعي الغذائي والصحي داخل المجتمع المدرسي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: برنامج الأغذية العالمي التغذية السليمة مدارس التعليم المجتمعي معلمات سوهاج أولياء الأمور بسوهاج التعلیم المجتمعی مدیر إدارة
إقرأ أيضاً:
عضو خطة النواب : مخصصات بند التغذية المدرسية عبء كبير على موازنة التعليم
أكد النائب عمرو السعيد فهمي، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، خلال كلمته اليوم أثناء مناقشات الحساب الختامي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني باللجنة، على ضرورة إعادة ترتيب أولويات الإنفاق داخل الوزارة بما يحقق المصلحة الحقيقية للطلاب ويرتقي بالمنظومة التعليمية.
وخلال كلمته، شدد النائب عمرو فهمي على وجود عجز واضح وصارخ في العمالة داخل المدارس، مطالبًا بتوفير بند مالي مستقل لتعيين العمالة اللازمة للحفاظ على المدارس وتقديم الخدمة التعليمية بالشكل اللائق، مؤكدًا أن العديد من المدارس تعاني من نقص شديد في هذا الملف الحيوي.
كما أعلن رفضه لبند التغذية المدرسية بصورته الحالية، مؤكدًا أن المبالغ المخصصة له تُمثل عبئًا كبيرًا على موازنة الوزارة دون تحقيق الاستفادة المرجوة منها، خاصة في ظل عدم وصول الوجبات إلى جميع مدارس الجمهورية، واقتصارها في بعض الأحيان على فترات محدودة لا تحقق الهدف منها.
وطالب النائب بإعادة توجيه جانب من هذه المخصصات إلى سد العجز في أعداد المعلمين والعمالة داخل المدارس، أو توجيهها لإنشاء مدارس جديدة وتخفيف الكثافات الطلابية، بما يعود بالنفع المباشر على العملية التعليمية.
وفي السياق ذاته، طالب النائب عمرو فهمي بسرعة التنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لحل المشكلات المتعلقة بمنظومة التابلت والشبكات الإلكترونية، مؤكدًا أن ضعف خدمات الإنترنت وتعطل المنظومة في العديد من الأحيان يؤثر بشكل مباشر على مستقبل الطلاب ويحد من الاستفادة الحقيقية من التحول الرقمي في التعليم.
وأكد فهمي، أن تطوير التعليم لا يقتصر على توفير الأجهزة فقط، وإنما يتطلب بنية تحتية رقمية قوية تضمن تحقيق الأهداف المرجوة، مشددًا على ضرورة حسن استغلال الموارد العامة وتوجيهها إلى الأولويات التي تمس الطالب والمعلم بشكل مباشر.
ووجه فهمي، التحية والتقدير إلى معلمي مصر، مؤكدًا أنهم بناة المستقبل وحملة رسالة التنوير وصناع الأجيال، وأن أي تطوير حقيقي لمنظومة التعليم يجب أن يبدأ من دعم المعلم وتحسين أوضاعه وتوفير البيئة المناسبة لأداء رسالته السامية.
وأكد النائب عمرو فهمي أن معلمي مصر الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري، ويستحقون كل الدعم والتقدير لما يبذلونه من جهد وعطاء في إعداد أجيال قادرة على قيادة مستقبل الوطن وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.