شهدت سويسرا تباطؤاً غير متوقع في وتيرة التضخم خلال نوفمبر الماضي، بعد أن سجلت أسعار المستهلك نمواً صفرياً على أساس سنوي، في أدنى قراءة منذ ستة أشهر، وذلك قبل أيام من قرار البنك الوطني السويسري بشأن أسعار الفائدة للعام 2025.

رئيس الوزراء يوافق على نقل 1108 موظفين منتدبين إلى جهات انتدابهم زيادة رأسمال أجواء للصناعات الغذائية إلى 500 مليون جنيه

ووفقاً لبيانات مكتب الإحصاء السويسري الصادرة اليوم الأربعاء، فإن التراجع جاء نتيجة مجموعة عوامل أبرزها انخفاض أسعار الطاقة والوقود، إلى جانب تراجع أسعار السلع المستوردة، في حين واصلت أسعار الخدمات صعودها.

 

وتأتي هذه القراءة دون توقعات معظم خبراء الاقتصاد الذين رجّحوا في استطلاع أجرته وكالة بلومبرغ استمرار التضخم عند الوتيرة السابقة أو ارتفاعه بشكل طفيف.

 

كما هبط التضخم الأساسي  الذي يستثني السلع الأكثر تقلباً مثل الطاقة – إلى 0.4% مسجلاً أضعف مستوى له منذ أغسطس 2021، ما يعكس مزيداً من الضغوط على صناع السياسة النقدية في البلاد.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سويسرا وكالة بلومبرغ السياسة النقدية

إقرأ أيضاً:

موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد

وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.

وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.

وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.

  تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزين

وأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.

كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.

أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيران

وفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.

وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".

يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

 

الميادين

مقالات مشابهة

  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
  • تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
  • هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب
  • ضبط 4 محال تجارية متنوعة لعدم إعلانهم عن أسعار السلع المعروضة للبيع بالبحيرة
  • البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
  • منع بريل إمبولو من مرافقة المنتخب السويسري إلى أمريكا
  • اليورو ملاذ بديل من الدولار عند توتر الأسواق
  • الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
  • أسواق الذهب في مصر تترقب افتتاحية البورصة العالمية غدا