الصحة تغلق 8 مراكز غير مرخصة لعلاج الإدمان في الشروق
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أغلقت وزارة الصحة والسكان 8 مراكز لعلاج الإدمان والطب النفسي بمدينة الشروق لمزاولتها النشاط دون ترخيص ومخالفتها الاشتراطات الصحية والقانونية، مما يعرض حياة النزلاء للخطر.
نفذت الحملة لجنة مشتركة ضمت إدارة العلاج الحر بمديرية الشئون الصحية بالقاهرة، والأمانة العامة للصحة النفسية، والمجلس القومي للصحة النفسية، بالتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المخالفين.
• مركز دار آمال لعلاج الإدمان (ديتوكس)
• مركز دار آمال لعلاج الإدمان (هاف واي)
• مركز نيو هوب لعلاج الإدمان
• مركز نيو ليف لعلاج الإدمان (ديتوكس وهاف واي)
• مركز نيولايڤ لعلاج الإدمان
• مركز ستيب بداية لعلاج الإدمان
• مركز نيو لايف لعلاج الإدمان
وأكد الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، استمرار الحملات الرقابية المفاجئة على مستوى الجمهورية لضمان التزام جميع المنشآت بمعايير الجودة وسلامة المرضى.
من جانبه، شدد الدكتور أحمد النحاس رئيس الأمانة الفنية للمجلس القومي للصحة النفسية، أن المخالفات شملت العمل بدون ترخيص، ومخالفة قانوني المنشآت الطبية والصحة النفسية، وعدم تطبيق اشتراطات مكافحة العدوى وضوابط البيئة.
ودعا المواطنين إلى التأكد من ترخيص أي مركز علاج إدمان قبل الالتحاق به، عبر التواصل مع المجلس القومي للصحة النفسية على الخط الساخن 01207474740 (اتصال أو واتس آب)، أو صفحات المجلس الرسمية على فيسبوك وإنستجرام.
اقرأ أيضاًمسار متكامل من التوعية إلى التأهيل.. مصر تواصل جهودها لمكافحة الإدمان (فيديو)
تخريج 100 طالب وطالبة من دبلوم خفض الطلب على المخدرات بجامعة القاهرة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: علاج الإدمان مدينة الشروق وزارة الصحة والسكان لعلاج الإدمان للصحة النفسیة
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.