98% من دبلوماسيي أمريكا يشعرون بانخفاض الروح المعنوية في ظل إدارة ترامب
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
كشفت نتائج استطلاع جديد أن الغالبية العظمى من موظفي الخدمة الخارجية الأمريكية يشعرون بانخفاض الروح المعنوية، حيث أعرب 98 بالمئة منهم عن شعورهم بالإحباط منذ تولي إدارة ترامب الحكم في كانون الثاني / يناير الماضي، في حين أفاد 1 بالمئة فقط بتحسن قدرتهم على تنفيذ السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز أظهر تقرير صادر عن جمعية الخدمة الخارجية الأمريكية (A.
وقال رئيس الجمعية جون دينكلمان: "الخدمة الخارجية الأمريكية تمر بأزمة. هناك أضرار تُلحق بالخدمة الدبلوماسية الأمريكية ستدفع البلاد ثمنها لعقود قادمة".
وأظهر التقرير، صورة قاتمة للجسم الدبلوماسي، بما يتوافق مع شكاوى متكررة من موظفي الخدمة الخارجية والموظفين المدنيين الذين يعملون في وزارة الخارجية في واشنطن.
وأفاد معظم المشاركين في الاستطلاع، والبالغ عددهم أكثر من 2100 موظف، أنهم يواجهون ميزانيات مشددة وأعباء عمل متزايدة نتيجة تخفيضات الإنفاق في إدارة ترامب، بما في ذلك تخفيضات كبيرة في المساعدات الخارجية الأمريكية. وقال 86 بالمئة منهم إن تنفيذ السياسة الخارجية أصبح أكثر صعوبة، بينما أفاد 1بالمئة فقط بتحسن.
وتُعزى حالة الاستياء إلى شعور العديد من المسؤولين الحاليين والسابقين بأن وزارة الخارجية أصبحت أكثر سياسوية وأقل تأثيرًا تحت قيادة وزير الخارجية ماركو روبيو. وعلى الرغم من تأكيد روبيو في البداية على تقديره لخبرة الموظفين ورغبته في تعزيز دور الوزارة في السياسة الخارجية، إلا أن العديد من المسؤولين يرون أن الواقع عكس ذلك.
ويشعر الدبلوماسيون بأن مدخلاتهم غير مرحب بها، خصوصًا إذا اختلفت مع آراء الرئيس ترامب، مع متابعة عمليات دبلوماسية حساسة يُجريها أشخاص من دائرة ترامب مثل ستيف ويتكوف، رجل أعمال عقاري دون خبرة دبلوماسية سابقة، وصهر ترامب جاريد كوشنر، غالبًا بدون دعم من الدبلوماسيين المحترفين.
ورغم أن مسؤولي الإدارة يؤكدون أن بعض هؤلاء نجحوا في مهام محددة، إلا أن الدبلوماسيين يعبرون عن قلقهم من تراجع تأثيرهم، مشيرين إلى توقف الوزارة عن عقد المؤتمرات الصحفية اليومية بعد رحيل المتحدثة السابقة تامي بروس في أغسطس.
وتشير التقديرات إلى أن نحو ربع موظفي الخدمة الخارجية الفاعلين تركوا الخدمة هذا العام، فيما قال نحو ثلث المشاركين في الاستطلاع إنهم غيروا خططهم المهنية منذ يناير، مع اعتبارات تراجع الروح المعنوية وتأثير العوامل السياسية في بيئة العمل.
ويأتي التقرير في وقت تواجه فيه الوزارة تحديات جديدة مع الإصرار على تنفيذ حوالي 1300 تسريح وظيفي كان قد أعلن عنه في يوليو الماضي، بينما تختلف الإدارة الحالية والديمقراطيون حول تفسير الإجراءات المتعلقة بتلك التخفيضات.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية الخارجية الأمريكية ترامب امريكا استطلاع رأي الخارجية الأمريكية ترامب الروح المعنوية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الخارجیة الأمریکیة الخدمة الخارجیة
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.