ضبط عنصرين جنائيين غسلا 30 مليون جنيه من الإتجار بالنقد الأجنبي
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
تمكن قطاع مكافحةجرائم مكافحة الأموال العامة ، والجريمة المنظمة، بالتنسيق مع الجهات المعنية بوزارة الداخلية، من ضبط عنصرين جنائيين تورطا في غسل أموال متحصلة من نشاطهما غير المشروع في الاتجار بالنقد الأجنبي خارج الإطار القانوني.
ضبط عنصرين جنائيين غسلا 30 مليون جنيه من الإتجار بالنقد الأجنبيوأوضحت التحريات أن المتهمين لجآ إلي إخفاء مصدر الأموال الغير مشروعة ، وإضفاء مظهر قانوني عليها، عبر ضخها في استثمارات وعمليات شراء متعددة شملت وحدات سكنية وأراضٍ وسيارات، إضافة إلى تأسيس منشآت تجارية، في محاولة لإظهارها وكأنها ناتجة عن أنشطة مشروعة.
وأشارت المعلومات الأمنية إلى أن إجمالي المبالغ التي قاما بغسلها بلغ نحو 30 مليون جنيه، وهي حصيلة نشاطهما في تجارة العملة خارج السوق الرسمي.
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين، تمهيداً لعرضهما على جهات التحقيق المختصة.
إخلاء سبيل النائبة السابقة منى جاب الله بكفالة 30 ألف جنيه في قضية دهس شاب بعين شمسكما أمرت جهات التحقيق المختصة، إخلاء سبيل النائبة السابقة مني جاب الله ، بكفالة مالية قدرها 30 ألف جنيه، على خلفية اتهامها بدهس شاب أربعيني خلال سيره أعلى رصيف طريق صلاح سالم بعين شمس .
وكانت أسرة المجني عليه قد اتهمت النائبة بالقيادة بتهور مما أدى لوفاة نجلهم، وطالبت بفتح تحقيق عاجل وتوجيه اتهام بالقتل الخطأ.
وكانت قد اتهمت أسرة شاب أربعيني النائبة السابقة منى جاب الله بالتسبب في وفاته، وذلك بعد الحادث الذي وقع بشارع صلاح سالم، حيث صعدت السيارة أعلى الجزيرة الوسطى وارتطمت بالراجل خلال وقوفه على الرصيف، ما أدى إلى وفاته في الحال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جهات التحقيق المختصة الإتجار بالنقد الأجنبى
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.