هاني محروس يفوز بجائزة أفضل مهندس صوت في الشرق الأوسط 2025
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
حصد المنتج ومهندس الصوت هاني محروس، أمس، جائزة الميما أوورد بعد استفتاء أقامته الفترة الماضية عبرموقعها الإلكتروني، لتكريم صناع الموسيقى في مصر والوطن العربي.
وحصل المنتج الموسيقي ومهندس الصوت هاني محروس، على جائزة أفضل مهندس للصوت في الشرق الأوسط من خلال ميما ميدل إيست أوورد، خاصة بعد تعاونه مع الكثير من نجوم الغناء في مصر والوطن العربي هذا العام منهم ألبوم أحمد سعد، وتامر حسني، وحسين الجسمي، وشيرين.
حقق هاني محروس نجاحات عام 2025 مع عدد كبير من النجوم ويأتي في مقدمتهم، أغنية "مكسرات" لأحمد سعد،
"عايز تمشي" لحسين الجسمي، "ألف مرة" أحمد سعد، "الذوق العالي" منير وتامر حسني، "عيونه هتدمع" بوسي، "حفلة تنكرية" رحمة محسن، "غالية علينا يا بلادنا" شيرين،
"قبلت التحدي" رامي جمال وحمزة نمرة، "الله يحنن" تامر عاشور، "زامبوهلا" شارموفرز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هاني محروس تامر حسني هانی محروس
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
عقدت يوم الأول من يونيو جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، حيث ترأسها السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات ونظيره الفرنسي "تريستان أورو".
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث ركزت على تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً، كما تناول الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، حيث أكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
من جانبه، شدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة، مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
وقد ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة، وأعرب عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية، حيث تبادل الجانبان التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.