موقف الاهلي من العرض الألماني بشأن بلال عطية
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أكد الإعلامي أحمد شوبير، أن النادي الأهلي تلقى عرضا من أجل لاعبه، بعدما أرسلت أحد الأندية الألمانية خطابا رسميا بشأن التعاقد معه، مع اقترابه من خوض فترة معايشة خارجية.
كشف شوبير آخر التطورات بشأن العرض المقدم من أحد الاندية الألمانية، للاعب النادي الأهلي الناشئ، بلال عطية، مؤخرا الذي شارك في مونديال تحت 17 عاما.
أضاف شوبير في تصريحات خلال برنامجه الإذاعي صباح اليوم الأربعاء، أن نادي هانوفر الألماني تقدم بطلب لضم بلال عطية وقد وصل إلى الأهلي الخطاب، بشأن هذا الأمر.
وتابع:" كان بلال عطية لديه اهتمام من شتوتجارت، وخاض بالفعل فترة معايشة هناك، لكن بسبب ضيق الوقت وإجراءات التأشيرة وبعض التفاصيل اللوجستية، حال الأمر دون إتمامه في شهر ديسمبر كما كان مقررا.
وواصل: وعليه وافق الأهلي على سفر بلال عطية لفترة المعايشة، ومازال المارد الأحمر يراجع بعض التفاصيل المتعلقة بالاتفاق.
وأضاف أن الخطوة التالية أن يخوض اللاعب بلال عطية فترة معايشة بشكل ناجح، وعلى الاهلي ان يكون حريصا على هؤلاء اللاعبين الشاب، مثل بلال و حمزة عبدالكريم.
وتابع: أنا شخصيا أول من يتمنى أن يكون اللاعبان في الاحتراف الخارجي، لكن الأهلي يحرص على ترتيب الأمور بشكل دقيق فيما يخص هذا اللاعب الناشئ، حتى تكتمل العملية على خير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي شوبير هانوفر بلال عطية بلال عطیة
إقرأ أيضاً:
بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
كل إنسان في الدنيا عنده خطوط حمراء لا يسمح لاحد بتجاوزها وعنده نوع معين من العلاقات يراه مقبولا ونوع اخر يراه مرفوضا تماما ولذلك ظهرت فكرة العلاقات المحظورة التي تختلف من شخص لاخر ومن بيت لاخر ومن مجتمع لاخر ايضا فما يراه البعض امرا عاديا قد يراه غيرهم خيانة او قلة احترام او تجاوزا لا يمكن السكوت عنه
العلاقات المحظورة ليست دائما مرتبطة بالحب او الخيانة كما يعتقد البعض لكنها اوسع من ذلك بكثير فهناك اشخاص يعتبرون التدخل الزائد في حياتهم نوعا من العلاقات المرفوضة وهناك من يرفض الصداقة القائمة على المصلحة فقط وهناك من يرفض ان تتحول العلاقة بين الناس الى استغلال او تحكم او ضغط نفسي مستمر
في بعض البيوت تعتبر الصراحة المطلقة شيئا مزعجا بينما يراها اخرون اساس اي علاقة ناجحة وهناك من يرفض فكرة السيطرة داخل العلاقة ويرى ان الحب الحقيقي يقوم على الحرية والثقة وليس على المراقبة والشك والخوف الدائم وهناك اشخاص لا يقبلون ان يدخل احد في خصوصياتهم مهما كانت درجة القرب بينهما لانهم يعتبرون الخصوصية حقا لا يجب المساس به
ومن اخطر العلاقات المحظورة تلك التي تجعل الانسان يفقد نفسه بالتدريج عندما يعيش شخص في علاقة تجبره كل يوم على التنازل عن كرامته او مبادئه او راحته النفسية فهنا تتحول العلاقة من مساحة امان الى عبء ثقيل حتى لو كان الطرف الاخر قريبا او محبوبا فالانسان يحتاج الى احترام وتقدير اكثر من حاجته الى الكلمات الجميلة
هناك ايضا من يرى ان العلاقات القائمة على الكذب محظورة مهما كانت الاسباب لان الثقة عندما تنكسر يصبح من الصعب اعادتها كما كانت والبعض يرفض العلاقات التي تقوم على المقارنة الدائمة او التقليل من الطرف الاخر لان ذلك يقتل المشاعر بالتدريج ويحول الحياة الى منافسة مرهقة بدلا من ان تكون دعما واحتواء
وفي زمن مواقع التواصل اصبحت العلاقات اكثر تعقيدا فهناك من يعتبر نشر تفاصيل الحياة الخاصة امرا عاديا بينما يراه اخرون تعديا على الخصوصية وهناك من يرى ان التواصل المستمر مع الغرباء بدون حدود نوع من العلاقات المرفوضة بينما يعتبره غيرهم حرية شخصية لا تستحق النقاش
الحقيقة ان العلاقات المحظورة ليست قائمة ثابتة يلتزم بها الجميع لكنها انعكاس لطبيعة كل انسان وتجاربه وقيمه وما عاشه في حياته ولذلك لا يمكن الحكم على مشاعر الناس بسهولة لان لكل شخص حدوده التي يشعر بعدها بالراحة او الاذى
وفي النهاية تبقى العلاقة السليمة هي التي تمنح الانسان شعورا بالامان والاحترام والراحة دون خوف او ضغط او استنزاف نفسي فاي علاقة تجعل الانسان يفقد نفسه او كرامته او سلامه الداخلي هي علاقة يجب التوقف امامها مهما كان اسمها او شكلها