"تعليم جدة" يعقد لقاء قادة المدارس ويستعرض نتائج "نافس" لتحسين المنظومة
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أكدت المدير العام للتعليم بمحافظة جدة منال اللهيبي أن تحسين نواتج التعلّم مسؤولية مشتركة تتطلب تكاملًا مؤسسيًا، مشددة على أن تعليم جدة يمتلك الكوادر البشرية والممكنات المهنية التي تمكّنه من تحقيق نقلة نوعية هذا العام في الأداء المدرسي ونتائج الطلبة.
وأضافت أن هذا العام سيكون استثنائيًا بما يحمله من طموح والتزام وجهد يبذله الميدان التربوي، ليكون أساسًا لنتائج وطنية نفخر بها ويستمر أثرها.
جاء ذلك خلال اللقاء الثاني لمديري ومديرات المدارس للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، الحكومية والأهلية، الذي نظمته الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة اليوم على مسرح أكاديمية وعد، بحضور المساعدين للشؤون التعليمية والخدمات وعدد من القيادات التربوية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "تعليم جدة" يعقد لقاء قادة المدارس ويستعرض نتائج "نافس" لتحسين المنظومة - اليوم
وقدمت "اللهيبي" خلال اللقاء ورقة العمل الرئيسة التي تضمنت قراءة تحليلية موسعة لنتائج تعليم جدة في اختبارات «نافس» مقارنة بالمؤشر الوطني، مع تحديد الفجوات وأولويات التحسين، واستعراض الممكنات الأساسية لرفع جودة نواتج التعلّم. وشملت هذه الممكنات تطوير القيادة المدرسية، وتعزيز الحوكمة، واتخاذ القرارات المبنية على البيانات، وتحسين الممارسات الصفية، ورفع كفاءة الإشراف والمتابعة.
وأكدت أن “مسار إثراء التعليم يبدأ من المدرسة، وأن الأثر لا يتحقق إلا عبر الممارسة المستدامة والعمل المؤسسي”.
وتواصلت أعمال اللقاء بعرض أوراق عمل متخصصة تناولت قيادة عمليات تقويم الأداء المعرفي والمهاري باستخدام أدوات تطبيقية تقدّم نماذج عملية لرفع دقة القياس وتحليل النتائج.
دور القيادات المدرسية وخطط التحسينكما ناقشت الجلسات دور القيادات المدرسية في تحسين نواتج التعلّم وفق دورة التحسين المستمر (PDCA)، وتعزيز الاستعداد للاختبارات الوطنية والدولية، إضافة إلى إبراز دور التوجيه الطلابي في تعزيز التحصيل الدراسي عبر الأدوار الوقائية والعلاجية والنمائية.
كما شمل اللقاء عرض نماذج لبناء خطط التحسين المدرسي عبر المنصات الرقمية، مع توضيح آليات التنفيذ والمتابعة وربط الممارسات المدرسية بخدمات دعم التميز، بما يسهم في تحقيق أثر ملموس في نواتج التعلّم وتعزيز جودة الأداء في المدارس.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة تعليم جدة نافس قادة المدارس الكوادر البشرية القيادات التربوية تعلیم جدة
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.