أمواج غاضبة وأمطار شديدة.. أسماء النوات ومواعيدها
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
الإسكندرية، عروس البحر المتوسط، تتعرض سنويًا لسلسلة من النوات القوية التي تتراوح بين الباردة والممطرة، وتتميز بعضها بشدة الرياح وارتفاع الأمواج، مما يعيق حركة الملاحة وصيد الأسماك، ويؤثر على حياة السكان.
تبدأ النوات عادة من شهر أكتوبر وتمتد حتى نهاية مارس، وتختلف شدتها ومدة تأثيرها من نوة لأخرى.نوة قاسم تضرب الأسكندرية لمدة 5 أيام.
نوة الصليبية تُعد أول موسم النوات الباردة والممطرة في الإسكندرية، وتهب عادة في النصف الأخير من شهر أكتوبر لمدة 3 أيام مصحوبة برياح غربية.
غالبًا ما تكون الأمطار فيها خفيفة، لكن عام 2015 شهدت أمطارًا غزيرة أدت إلى غرق المدينة وشل حركة المرور بشكل كبير.
نوة المكنسة.. رياح تعصف بالأمواجنوة المكنسة تضرب الإسكندرية في منتصف شهر نوفمبر، وتعرف باسمها بسبب شدة الرياح الشمالية الغربية التي تكنس البحر، مع ارتفاع الأمواج إلى 5 أمتار، وتستمر لمدة 4 أيام مصحوبة بأمطار غزيرة.
نوة باقي المكنسة.. عواصف شديدةتأتي نوة باقي المكنسة في النصف الثاني من نوفمبر، وتستمر 4 أيام أيضًا، مع رياح جنوبية غربية وعواصف شديدة وأمطار غزيرة تؤثر على حركة الملاحة والصيد.
نوة قاسم تعتبر من أخطر النوات على الإسكندرية، وتأتي في الأسبوع الأول من ديسمبر وتستمر 5 أيام، تهب خلالها رياح جنوبية غربية وعواصف قوية. سميت النوة باسم صياد يُدعى قاسم تعرض للغرق خلالها.
نوة الفيضة الصغرى.. فيضان البحرتهب نوة الفيضة الصغرى في النصف الأخير من ديسمبر لمدة 5 أيام، برياح شمالية غربية وأمطار غزيرة، وتعرف باسمها لأن البحر يفيض خلالها، مما يمنع ممارسة الصيد بسبب ارتفاع الأمواج.
نوة عيد الميلاد.. أمطار غزيرةتأتي نوة عيد الميلاد بالتزامن مع احتفالات عيد الميلاد لدى الأقباط، وتستمر يومين برياح غربية وأمطار شديدة.
نوة رأس السنة.. بداية ممطرة للعام الجديدتستمر نوة رأس السنة لمدة 4 أيام مع رياح غربية وأمطار غزيرة، وتعتبر أول النوات الممطرة في العام الجديد.
نوة الفيضة الكبرى.. ارتفاع أمواج البحرتهب نوة الفيضة الكبرى في النصف الأول من يناير لمدة 6 أيام، برياح جنوبية غربية شديدة الأمطار، ويزداد خلالها ارتفاع الأمواج، مما يجعل ممارسة الصيد صعبة.
نوة الغطاس.. رياح غربية ممطرةتستمر نوة الغطاس 3 أيام في النصف الأخير من يناير، مصحوبة برياح غربية وأمطار غزيرة، وتتزامن مع احتفالات الأقباط بعيد الغطاس.
نوة الكرم.. الكريمة في الأمطار والمدةتهب نوة الكرم في الأيام الأخيرة من يناير لمدة 7 أيام، برياح غربية وأمطار غزيرة، مما يتسبب في توقف الصيد بسبب شدة الأمواج.
نوة الشمس الصغيرة.. أمطار تحت الشمس الساطعةتستمر نوة الشمس الصغيرة 3 أيام في منتصف فبراير، مصحوبة برياح غربية وأمطار غزيرة، مع استمرار سطوع الشمس خلال سقوط الأمطار.
نوة السلوم.. يومين فقطتهب نوة السلوم في أوائل مارس لمدة يومين برياح جنوبية غربية وأمطار، وسميت بذلك بسبب مصدر الرياح من جهة السلوم.
نوة الحسوم.. برق ورعد شديدتعتبر نوة الحسوم من أشد النوات في الإسكندرية، وتأتي في الأسبوع الأول من مارس، مصحوبة برق ورعد شديدين وأمطار غزيرة، وهي آخر النوات الممطرة الشديدة.
نوة الشمس الكبرى.. رياح بلا أمطارتستمر نوة الشمس الكبرى يومين، وتهب رياح شرقية على الإسكندرية بدون أمطار، وسميت بذلك لقوة سطوع الشمس خلالها.
نوة عوة أو برد العجوزة.. آخر النوات الباردةتهب نوة عوة أو برد العجوزة في الأسبوع الأخير من مارس، برياح شرقية شديدة وتستمر لعدة أيام، وتعد آخر النوات الباردة، مع غموض سبب تسميتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكندرية عروس البحر المتوسط النوات نوة الصليبية نوة باقي المكنسة نوة المكنسة نوة الفيضة الصغرى نوة الفيضة الكبرى ریاح جنوبیة غربیة ارتفاع الأمواج نوة الفیضة نوة الشمس الأخیر من فی النصف نوة قاسم
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.