شاركت  السفيرة د.نمير نجم خبيرة القانون الدولي و الهجرة و مدير المرصد الافريقي للهجرة الحفل السنوي العاشر الذي أقامه معهد المرأة الأفريقية في القانون (IAWL)، بدعوة من البروفسير جيربا داووني المديرة التنفيذية للمعهد ، و هو  فعالية رسمية للاحتفال بعقد من التأثير التحويلي للمعهد من خلال الخدمة والمناصرة والتمكين، وقد جمع هذا الحدث البارز في جوهانسبرج بجنوب افريقيا نخبة من القانونيين وكبار الشخصيات وفاعلي الخير والداعمين من جميع أنحاء القارة للتأمل في مسيرة المعهد وإطلاق مبادراته المستقبلية.

 

وقالت ‏السفيرة نجمً بهذه المناسبة ان معهد المرأة الأفريقية في القانون (IAWL) ليست مجرد منظمة أخرى تتناول شؤون النساء في مجال القانون؛ بل هي منارة أمل في مواجهة الوصمات الموجّهة ضد النساء في المهنة القانونية. إنها تؤكد أن للنساء الحق في بيئة عمل آمنة من خلال برنامج مستهدف لمكافحة التحرش، وكذلك تُظهر أن النساء قادرات على تحقيق النجاح بقدر زملائهن الرجال في جميع مناحي الحياة، بما في ذلك الممارسة القانونية.

 

 بالنسبة للنساء الأفريقيات في مجال القانون، فإن عمل IAWL حاسم في رفع الوعي بحقوقنا والتزاماتنا في مكان العمل، وفي تشجيعنا على عدم التواني عن النضال من أجل حقوقنا.عيد ميلاد العاشر سعيد يا IAWL! استمررن في الارتقاء إلى آفاق جديدة، فالفرص للاستفادة من عملكن لا حدود لها.

وقد بدأ الحفل رسميًا بإلقاء القاضية مارجي فيكتور، عضو مجلس إدارة الرابطة الدولية للمحاميات (IAWL)، كلمة ترحيبية، أشادت فيها بالضيوف الكرام، وسلطت الضوء على مسيرة المنظمة والأفراد الذين ساهموا في نموها ونجاحها. وفي معرض حديثها عن دورها كعضو في مجلس الإدارة، وصفت القاضية فيكتور هذه التجربة بأنها ذات مغزى عميق، وأكدت على أنه على الرغم من العمل عن بُعد، إلا أن المجلس يحافظ على شعور قوي بالوحدة.

ألقت السيدة إليزابيث أدو، رئيسة مجلس إدارة الرابطة الدولية للمحاميات (IAWL)، كلمةً مُلهمة ومحفزة للفكر، حيث رحبت في البداية بجميع الضيوف، ثم استعرضت مسيرة المنظمة، بدءًا من مبادرة "النساء الرائدات في القانون" التي تُكرم رائدات العمل، وصولًا إلى الندوات المؤثرة وفعاليات التواصل. وأكدت على أهمية قاعدة بيانات تقييم النوع الاجتماعي كأداة لرصد القيادة النسائية وتوجيه الجهود المستقبلية. واختتمت كلمتها بدعوة مكاتب المحاماة إلى اعتماد سياسة نموذج المساواة بين الجنسين في القانون، وهو التزام تعتزم الرابطة الدولية للمحاميات (IAWL) دعمه خلال العقد المقبل.

في كلمتها، تناولت البروفيسورة ج. جاربا داوني، المؤسِّسة والمديرة التنفيذية لـ IAWL، البدايات المتواضعة للمنظمة وتطورها لتصبح قوة قارية رائدة للتغيير. وفي معرض شرحها للدروس العشرة التي استخلصتها على مدى العقد الماضي، أكدت البروفيسورة داوني على أهمية إصلاح السياسات وإبراز دور المرأة الأفريقية في القانون، ودعت المجتمع القانوني إلى مواصلة الاستثمار في القيادة الشاملة.

وكان أبرز ما في الأمسية هو تقديم جوائز إرث المرأة الأفريقية في القانون لشخصيات قانونية بارزة ساهمت أعمالها بشكل ملحوظ في تعزيز العدالة والمساواة بين الجنسين. وقد استجابت الفائزات، بتأثر واضح، بامتنان ودعوة للعمل.

واختتمت المحامية سيسي بالويي، عضو مجلس إدارة IAWL، الحفل بكلمة ترحيبية، مُشيدةً بنجاح الأمسية ومؤكدةً التزام IAWL برسالتها. ثم انتقل الضيوف إلى حفل استقبال للتصوير الفوتوغرافي والتواصل، حيث تدفقت المحادثات وتم بناء علاقات، واستمرت روح الاحتفال. لم يقتصر الحفل على تكريم الماضي فحسب، بل وضع الأساس لفصل جديد من IAWL، فصلٌ متجذرٌ في التميز والإنصاف والتأثير المستدام.

و على مدار العقد الماضي، أصبحت IAWL صوتًا رائدًا للمرأة الأفريقية في مجال القانون، حيث أنشأت منصاتٍ للظهور والقيادة والتغيير المنهجي. سلّط حفل الذكرى السنوية العاشرة الضوء على التأثير التحويلي لـ IAWL على مدى السنوات العشر الماضية، وعرض برامج المنظمة المستمرة، بما في ذلك التعليم القانوني والإرشاد والدعوة للسياسات ومبادرات البحث الهادفة إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وترسيخ سيادة القانون.

وعلى مدى عقد من الزمان، دافعت الرابطة الدولية للمحاميات (IAWL) عن المساواة بين الجنسين في المجال القانوني، فكسرت الحواجز، وصاغت السياسات، ومكّنت المرأة في جميع أنحاء أفريقيا. رحلتنا رحلة تأثير ومرونة وتحوّل، فعندما تقود المرأة، تزدهر العدالة. من برامج الإرشاد إلى مناصرة السياسات، عززنا الأصوات، وخلقنا الفرص، وحققنا تغييرًا هادفًا. وبينما نحتفل بهذا الإنجاز، نتطلع إلى الأمام بالتزام متجدد ببناء بيئة قانونية أكثر شمولًا وعدالة للأجيال القادم>


والمعهد الأفريقي للنساء في القانون (IAWL)، وهو مركز بحثي يعنى بتمكين النساء القانونيات في أفريقيا والشتات وتعزيز مشاركتهن في مهن القضاء والقانون. البروفسير جيربا داووني "J. Jarpa Dawuni "هي المؤسِّسة والمديرة التنفيذية للمعهد  و هي أكاديمية وخبيرة بارزة في قضايا الجندر والقانون، وأستاذة علم السياسة في جامعة هوارد بالولايات المتحدة. 

 

و تُعد من الأصوات المؤثرة في دراسة مشاركة المرأة في مهن القانون والقضاء في أفريقيا، وحاصلة  على الدكتوراه في علم السياسة من جامعة ولاية جورجيا، وتُعرف بخبرتها الواسعة في مجالات الجندر والعدالة وسياسات القضاء ، وصاحبة عدد من المؤلفات الرائدة حول تمثيل المرأة في القضاء الأفريقي والمحاكم الدولية ،وتواصل داووني من خلال عملها الأكاديمي ومبادراتها المؤسسية الدفع نحو تعزيز التنوع والإنصاف داخل الأنظمة القانونية في أفريقيا وخارجها
و في البحث والتوعية بشأن تعزيز التنوع والعدالة وتمثيل المرأة في الأنظمة القانونية ، وتشمل مؤلفاتها كتبًا رائدة حول القضاء والمرأة في أفريقيا، من بينها “Gender and the Judiciary in Africa” و“International Courts and the African Woman Judge”.

82ef37ca-9b01-4dfa-b2c2-2927c063bfb7 4e0ca276-3872-42e0-9073-16f4883e3cbc 0ac6ef14-3d71-4eff-b63a-86ffbfa1d0c1 0a594ac4-25b5-47be-bfa9-e420f81879f1 004f3222-b665-4eb5-b069-461918668d14 594076e0-fe7c-4ee7-ae79-90b6a8355950 6e7c377b-5d53-488d-abe4-8fa46e986760 0f0ff9aa-f04a-4b14-8fd0-d1c63d887c25 78ffbbc1-6a98-4c09-8078-d4fab4c21094

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بین الجنسین فی أفریقیا المرأة فی

إقرأ أيضاً:

علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة

أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولًا كبيرًا في بنية الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن من أبرز نتائجها ترسيخ دور الدولة في رعاية المواطنين، وتعزيز قيم المواطنة، إلى جانب منح المرأة حقوقًا سياسية غير مسبوقة.

علي الدين هلال : وحدة الصف الوطني ترتكز على الاتفاق في المبادئ واحترام التنوع السياسي

وقال هلال، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حقي الانتخاب والترشح، وهو ما تُوِّج بدخول أول سيدات إلى مجلس الأمة في انتخابات 1957، ثم تعيين الدكتورة حكمة أبو زيد كأول وزيرة في تاريخ مصر.

حل مختلف التحديات

وأضاف هلال أن فلسفة الدولة الوطنية التي أرستها ثورة يوليو لا تزال قائمة، حيث يظل المواطن يلجأ إلى الدولة لحل مختلف التحديات، مؤكدًا أن الثورة أسهمت في إرساء مبدأ المساواة والحقوق الدستورية، بما عزز مكانة المواطن ورسخ مفهوم الكرامة الوطنية.

طباعة شارك علي الدين هلال ثورة 23 يوليو الدولة المصرية المواطنين

مقالات مشابهة

  • بوروندي تهزم المغرب في البطولة الأفريقية للطائرة للناشئين بالإسكندرية
  • علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء