احتفالا بالذكرى الـ 114 لميلاده.. غدا ورشة بعنوان «سينما أدب نجيب محفوظ»
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
يقيم مركز ومتحف نجيب محفوظ، الكائن بتكية محمد أبو الدهب التابعة للصندوق بجوار الجامع الأزهر، غدا الجمعة ورشة تحت عنوان «سينما أدب نجيب محفوظ» احتفالا بالذكرى الـ 114 لميلاد صاحب «الثلاثية»، وتستمر على مدار ثلاثة أيام.
تبدأ الورشة في تمام الواحدة ظهر غداً الجمعة 5 ديسمبر، بمحاضرة تلقيها الدكتورة ثناء هاشم، أستاذ السيناريو بالمعهد العالي للسينما بأكاديمية الفنون.
وفي تمام السادسة مساءً من يوم السبت، 6 ديسمبر، يعرض المتحف فيلم «اللص والكلاب» إخراج كمال الشيخ، باعتباره النموذج الوحيد للفيلم الأسود (الفِيلم نوار) في السينما المصرية، أي الذي يصوّر معظم مشاهده بتكنيك إضاءة تميل إلى الليل. ويلي عرض الفيلم محاضرة للأستاذ الدكتور أسامة أبو طالب، أستاذ الدراما والنقد بالمعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون.
أما في تمام السابعة مساءً من يوم الأحد، 7 ديسمبر، فيعرض المتحف فيلم «بين السماء والأرض»، وذلك انطلاقًا من خصوصية الفيلم المتمثلة في تعاظم دور المكان وتأثيره الخلاق في السرد الحديث، والتجربة الطليعية التي يحملها، حيث تدور أحداث فيلم مصري لأول مرة في مكان واحد وهو «المصعد» (الأسانسير).
وبعد عرض الفيلم، تناقش الدكتورة سلمى مبارك، أستاذ الأدب المقارن والفنون بقسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب بجامعة القاهرة، مع الحضور الفرق بين أدب نجيب محفوظ الذي اقتُبس سينمائيًا من أعماله الروائية، وبين كتاباته المباشرة للسينما، أي الأفلام التي كتب لها السيناريو مباشرة.
اقرأ أيضاًبمناسبة مرور 20 عامًا على رحيله.. نجيب محفوظ شخصية معرض القاهرة للكتاب 2026
الكاتب السوري سومر شحادة: مصر ذاكرة حيّة للأدب العربي ومركز إشعاع ثقافي بالمنطقة
اختيار اسم أديب نوبل شخصية معرض القاهرة الدولي للكتاب الـ 57
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجامع الأزهر نجيب محفوظ السينما المصرية متحف نجيب محفوظ نجیب محفوظ
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.