تصعيد جديد.. قصف إسرائيلي يضرب بلدتي محرونة وجباع جنوبي لبنان
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
شهد الجنوب اللبناني، اليوم الخميس، تصعيداً جديداً بعدما شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية على بلدتي محرونة وجباع في قضاء صور. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الانفجارات دوّت في محيط البلدتين، فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المناطق المستهدفة، وسط حالة من القلق بين السكان.
ووفقاً لشبكة يافا الإخبارية، فإن الغارات تسببت في أضرار مادية واسعة، دون صدور تأكيدات فورية بشأن وقوع إصابات.
ويشير متابعون إلى أن استهداف محرونة وجباع قد يكون مرتبطاً بتصعيد تدريجي في العمليات الجوية الإسرائيلية، خاصة في ظل حديث إعلام إسرائيلي عن “أهداف عسكرية” تدّعي إسرائيل أنها تستخدم داخل الأراضي اللبنانية. إلا أن السلطات في لبنان لم تُصدر حتى الآن بياناً رسمياً يوضح طبيعة المواقع التي تعرّضت للقصف.
مصادر ميدانية ذكرت أن الطائرات الإسرائيلية حلّقت على علو منخفض قبل تنفيذ الضربات، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي، خاصة في المناطق القريبة من مواقع الاستهداف. كما أفادت تقارير بأن حركة السير توقفت جزئياً في بعض الطرقات الجنوبية نتيجة تحليق الطائرات واستمرار التوتر.
الغارات تأتي بالتزامن مع استمرار التوتر الحدودي بين لبنان وإسرائيل، حيث تشهد المناطق الجنوبية تبادلاً متقطعاً لنيران المدفعية والصواريخ منذ بداية التصعيد الأخير. ويرى محللون أن الضربات الإسرائيلية تحمل رسالة سياسية وعسكرية، في ظل اقتراب انعقاد عدة اجتماعات دولية تناقش الوضع الإقليمي، إضافة إلى تصاعد الخطاب المتشدد لدى الجانب الإسرائيلي حول “إبعاد التهديدات” عن الحدود الشمالية.
في المقابل، تتخوف منظمات حقوقية من أن يؤدي استمرار هذا النوع من الغارات إلى توسع دائرة المواجهة، خصوصاً مع اقتراب المناطق السكنية من مواقع القصف. ودعت هذه المنظمات إلى ضرورة احترام قواعد القانون الدولي والالتزام بحماية المدنيين، محذّرة من خطورة استهداف التجمعات السكنية أو المناطق المدنية.
حتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق من حزب الله أو الجيش اللبناني بشأن الغارات، فيما يستمر انتشار أمني محدود في بعض الطرقات المحيطة بالبلدتين تحسباً لأي تطورات إضافية. ومع غياب موقف رسمي واضح، يبقى الجنوب اللبناني مفتوحاً على احتمالات متعددة، تزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غارات اسرائيل طيارات حرب الجيش اللبناني
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.