لماذا لن يعرف نتنياهو ومخابراته النوم بعد اغتيال “أبو شباب” ؟
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
واشار في مقطع استثنائي نشره في حسابه على يوتيوب اليوم الى انه لم يكن اشتباك بين عشائر كما تدعي اسرائيل وان مزاعمها تلك انما هي تبرير لفشلها.
واكد عطوان بان عملية الاغتيال دليل اخر على ان المقاومة في قطاع غزة قوية ولازالت تسيطر على القطاع وان اللجنة المزمع انشائها لادارة قطاع غزة لن تستطيع ان تديره وفيها المقاومة .
ولفت الى ان قادة المقاومة من السنوار واخيه والضيف كان اول اهتماماتهم في مواجهة العدو الاسرائيلي هو تصفية العملاء اولا باول وتعليقهم من عراقيب ارجلهم كما حدث في سوق رفح لانهم يدركون خطر العملاء..
واضاف بان المقاومة من اول يوم لوقف اطلاق النار قامت بتصفية العملاء واحد تلو الاخر وهذا دليل كافي على ان حماس لازالت تحكم القطاع بالرغم من تسوية المنازل بالارض لكن الشعب الفلسطيني لايستلم
واوضح ان هناك امرين مهمين يجب الاشارة اليهما بعد عملية اعدام العميل ابو شباب يمثلان كابوسا حقيقا لاسرائيل وهما :
خروج المقاومة الفلسطينية من انفاق رفح يوم امس ثم القيام بمهاجمة دورية اسرئيلية وقتل واصابة 6 جنود ثم القيام في اليوم التالي باختراق الخط الاصفر وتصفية العميل ابو شباب مشيرا الى ان هذين الحدثين هما الكابوس الاكبر لنتنياهو وضباط مخابراته.
وجدد تاكيده ان الذين يحكمون في حماس الان هم قياده شابة مقاومون قيادة شابة جديدة هي التي تدير وتصدر الاوامر بتصفية العملاء وهم الان يتبعون النظرية الجزائرية وهي ان يكون لدى المجاهد 10 رصاصات تسع للعملاء وواحدة فقط للعدو وان الهدف اليوم كان ياسر ابوشباب وغدا سيكون عملاء اخرين وهو ما يخشاه نتنياهو.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
«بن غفير» يُثير غضب المسلمين: أصوات الأذان تمنعني من النوم.. سأوقف الضوضاء من المساجد| شاهد
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لوزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، يظهر فيه وهو يتحدث بطريقة أثارت جدلًا واسعًا واستفزت مشاعر المسلمين في العالم العربي والإسلامي.
وأظهر الفيديو المتداول الوزير إيتمار بن غفير وهو يبدو في حالة استرخاء أو تمثيل للنوم، قبل أن يستيقظ فجأة ويتحدث قائلاً إنه يتعهد بخفض صوت الأذان في المساجد، مبررًا ذلك بأن “أصواتهم تمنعه من النوم”، وهو ما اعتبره متابعون إساءة واستفزازًا صريحًا لمشاعر المسلمين.
وأثار المقطع ردود فعل غاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون تحريضًا ومساسًا بالشعائر الدينية.
ويُذكر أن إيتمار بن غفير يثير جدلًا متكررًا بتصريحات ومواقف تُوصف بأنها استفزازية، خصوصًا فيما يتعلق بالقضايا الدينية والسياسية داخل الأراضي الفلسطينية.