الاحتلال ينسف عددا من المنازل في حي الشجاعية شرق غزة
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
ذكرت القاهرة الإخبارية، منذ قليل، بان قوات الاحتلال الاسرائيلي تنسف عددا من المنازل في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، حيث قصفت ايضا شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
وفي وقت سابق، أصيب مواطن برضوض وجروح، مساء امس الخميس، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه والتنكيل به، في قرية المنيا جنوب شرق بيت لحم.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني في بيت لحم لمراسلنا، بأن قوات الاحتلال أوقفت سيارة لنقل النفايات عند دوار المنيا، وأنزلت سائقها البالغ من العمر (37 عاما)، واعتدت عليه بالضرب المبرح ونكلت به، ما أدى إلى إصابته بكدمات ورضوض وجروح في مختلف أنحاء جسده، تم نقله إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج.
أعلنت محطات البث الوطنية في إيرلندا وإسبانيا وهولندا، أنها ستقاطع مسابقة يوروفيجن 2026 بعد أن قرر اتحاد البث الأوروبي السماح بمشاركة إسرائيل في المسابقة المقبلة.
وكانت هذه الدول من بين عدة جهات طالبت باستبعاد إسرائيل على خلفية الخسائر الإنسانية الكبيرة في غزة، واتهامات بممارسات تصويت غير عادلة.
ووفقا لعديد الصحف البريطانية، فقد تم التصويت في اجتماع الجمعية العامة نصف السنوي لاتحاد البث الأوروبي على حزمة من الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى الحد من تأثير الحكومات على نتائج التصويت، لكن لم يُجر تصويت منفصل بشأن مشاركة إسرائيل.
ورغم هذه الإصلاحات، أعلنت الدول الثلاث مقاطعتها، معتبرة أن القرار لا يعكس القيم الأخلاقية التي يجب أن تستند إليها المسابقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال شرق غزة غزة المنازل حي الشجاعية شرق غزة قوات الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.