القوات الروسية تحرر بلدة بيزيميانويه في دونيتسك
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن القوات الروسية تمكنت من تحرير بلدة بيزيميانويه في جمهورية دونيتسك الشعبية، في إطار العملية العسكرية الخاصة.
وأضافت الوزارة في بيانها: "قتل ما يصل إلى 415 عسكريا أوكرانيا، وتم تدمير دبابتين، ومركبة قتالية مدرعة، و81 مركبة، و3 قطع مدفعية ميدانية، و4 زوارق مسيرة، و13 محطة حرب إلكترونية، و16 مستودعا للذخيرة والوقود والإمداد".
وتابع البيان: "خلال الأسبوع الماضي، خسر العدو ما يصل إلى 1195 جنديا، و12 مركبة قتالية مدرعة، و73 مركبة، و4 قطع مدفعية ميدانية، و3 محطات حرب إلكترونية، و6 مستودعات إمداد، في منطقة سيطرة مجموعة قوات "الشمال"".
ووفقا لبيان الوزارة، فإن "القوات الروسية دمرت 5 قاذفات صواريخ متعددة أوكرانية، 4 منها غربية الصنع، وتم تدمير 7 زوارق أوكرانية مسيّرة في البحر الأسود خلال أسبوع واحد".
وأفاد البيان: "تضررت القوى البشرية والمعدات لسبعة ألوية ميكانيكية ولواء مشاة ولواءين من حرس الحدود ولواء محمول جوا، ولواءين للهجوم ولواء هجوم جبلي وثلاثة ألوية هجوم محمولة جواً ولواء أنظمة دون طيار وثلاثة أفواج هجومية تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية ولواءين بحريين ولواءين للدفاع الإقليمي وأربعة ألوية من الحرس الوطني".
وبحسب البيان: "ردًا على الهجمات الإرهابية التي شنتها أوكرانيا على أهداف مدنية في روسيا، في الفترة من 29 نوفمبر إلى 5 ديسمبر نفذت القوات المسلحة الروسية أربع ضربات جماعية واسعة النطاق، ألحقت أضرارا بمرافق المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، ومنشآت الوقود والطاقة التي تدعم عملياتها، والبنية التحتية للنقل والمطارات التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، ومرافق الإنتاج، ومناطق التخزين، ومواقع التحضير قبل الطيران، ومواقع إطلاق الطائرات المسيرة بعيدة المدى، ومستودعات الذخيرة، ومستودعات وقود الصواريخ، بالإضافة إلى نقاط انتشار مؤقتة للقوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب".
وذكر البيان أنه "خلال هذا الأسبوع، أكملت وحدات قوات مجموعة "المركز"، تحرير مدينة كراسنوأرميسك في جمهورية دونيتسك الشعبية".
وأضاف البيان: "تمكنت وحدات من مجموعة قوات "المركز" الروسية، من تدمير أكثر من 3265 مسلحا من القوات المسلحة الأوكرانية، و11 مركبة قتالية مدرعة، من بينها 3 عربات غربية الصنع، و17 عربة، و7 قطع مدفعية ميدانية".
وأشارت الوزارة عبر بيانها: "حسّنت وحدات مجموعة قوات "دنيبر" مواقعها التكتيكية في منطقة زابوروجيه، وهزمت تشكيلات من لواءين ميكانيكيين، ولواء هجوم جبلي، وثلاثة ألوية دفاع ساحلي تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، ولواء دفاع إقليمي. ودُمّر ما يصل إلى 415 جنديا، ودبابتان، ومركبة قتالية مدرعة، و81 مركبة، وثلاث قطع مدفعية ميدانية، وأربعة زوارق مسيرة، و13 محطة حرب إلكترونية، و16 مستودعًا للذخيرة والوقود والإمدادا".
وتابع البيان: "خلال الأسبوع الماضي، خسرت القوات المسلحة الأوكرانية، في منطقة عمليات قوات مجموعة "الجنوب"، أكثر من 1085 جنديا و22 مركبة قتالية مدرعة، منها ثماني مركبات غربية الصنع، و68 مركبة، و12 قطعة مدفعية ميدانية. كما دمرت ثماني محطات للحرب الإلكترونية والحرب المضادة للبطاريات، و24 مستودعا للذخيرة والوقود والإمداد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القوات الروسية دونيتسك وزارة الدفاع الروسية المسلحة الأوکرانیة مرکبة قتالیة مدرعة القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.